]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

أبواق الديوك

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 22:10:28
  • تقييم المقالة:

ما أجملها من أبواق و هي تنادي استفق يا صديقي النائم فقد حل صباح جديد بحلة جديدة ،و أحداث مختلفة و فكر قد وجد حلولا لتناسي مآسي الماضي و المضي قدما نحو دنيا قد فتحت لنا ذراعيها لكي نحتضنها بكل حب و جمال ،هي أبواق تعرفنا على الوقت و ترينا أنه في هذه الدنيا زائل و لا يصلح فيه و لا يطيله سوى عمل الخير و لا يتبناه سوى أناس عرفوا معنى قيمة الوقت و سخروه لعمل ما ينفع الحياة البشرية ،هي أبواق مستحب صوتها و لا نمل منها بل ان هناك أشخاصا في الأرياف يحسبون أوقاتهم بها فمثلا الصيحة الأولى يعني الصباحية هي للذهاب للمزرعة و إتمام أعمالها مع الصيحة الثانية يعني قبل الزوال بقليل و هو وقت العودة للبيت و الغذاء ثم أخذ قيلولة و ثم تأتي الصيحة الثالثة و هي للقاء الأحبة و تبادل مختلف الأخبار و الأحاديث أما الصيحة الأخيرة فهي لتوديع اليل بالنوم و ذلك للقاء يوم آخر بأبواق جديدة اعمال جديدة ،هكذا هي أبواق الديوك لا يفرقها عن عملها سوى الموت فهي ساعة تعف العبد الضائع ان الوقت ثمين إن لم تستغله بأحسن حال قضى عليك و جرى كأنه سيل هائج


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق