]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر لها صلة بالمرأة 15

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 20:03:32
  • تقييم المقالة:

 

30- لماذا كثرة الكتابة عن المرأة ( بالمقارنة مع الكتابة عن الرجل ) ؟ : 

 

بغض النظر عن أسباب هذه الظاهرة الكثيرة والمتعددة والمتداخلة فأنا أعتبر بأن هذا شرفٌ للمرأة ,وهو ليس سيئة من سيئاتها . إن الرجل مهتم بالمرأة كما أنها هي مهتمة بنفسها . ولا يهتم الناسُ غالبا إلا بمن هو " مهم".  ثم إنني أظن بأن سبب الاهتمام الزائد بالمرأة وبالكتابة عنها هو أن المرأة لغزٌ , وأما الرجلُ فهو مكشوف وواضح أكثر وإلى حد كبير . هذا أمرٌ يؤكدُ عليه علماءُ النفسوالأطباء والفلاسفة وعلماء الإسلام منذ خلق الله البشريةَ وإلى اليوم .

المرأة غريبةٌ وعجيبة , وحتى المرأةُ لا تـعرفُ المرأةَ وحقيقتها وكنهها , أي لا تعرفُ نفسَها .

إن المرأةَ - مهما كانت متفوقة وذكية وكيسة وفطنة ومختصة - فإنها لا تعرفُ عن المرأة إلا الأقـل , وأماالأكثرُ فإنه كان ومازال غامضا , وربما سيبقى غامضا إلى يوم القيامة .

ومنه كتبتُ أنا أيام زمان ( منذ حوالي عامين )(الموضوع منشور في موقع مقالاتي) موضوعا طويلا جدا يشتمل على 55 عنوانا أسميته " المرأة الكائن اللغز : قل من يعرفُـها " . وكونُ المرأة " لغز " لا علاقة لهُ أبدا بسيئات المرأة أو بضعفها , وإنما هذه هي طبيعتها التي خلقها الله عليها  . وأنا أظن أن من أسباب قوة المرأة الخفية أنها لغزٌ , من الصعب جدا التعرف عليها.

والله وحده أعلم بالصواب .

 

31-عن المُحسن إلى زوجته الذي يُتهم بأنها غلبتهُ :

 

هناك بعض الرجال الذين بسبب حسنِ معاملة الواحد منهم لزوجته يـُـتَّـهم بأنه مغلوبٌ من طرفها , سواء اتهمهُ أهلُـه أو بعضُ الناس . وهؤلاء يجب أن يقولَ لهم كلُّ واحد منا  :     

      1- " أثبت يا هذا على ما أنتَ عليه من معاملة حسنة لزوجتك ومن عشرة طيبة لها , ولا يُهمك ما يقوله الغيرُ عنك من كذب وزور وبهتان".

       2- " إعمل يا هذا بهدي الإسلام في الكتاب والسنة ولا تُهمك اتهامات الجاهلين والمُبطلين".

       3- "حاول يا هذا أن تُـقنعَ من تراه مستعدا للسماعِ منك , أن تُقنعهُ بالفرق بين كونك مغلوب من طرف زوجتك وبين كونك تُـحسنُ معاملتَها وتُعاشرها عِشرة طيـبـة " .

       4- "وأما من تراه يكذبُ عليك ويتهمُـك بالباطل ولا يقبلُ في المقابل أيَّ نقاش معك , فلا تهـتمَّ بـه وأعرض عنه لأنه جاهل والإعراضُ عن الجاهلِ أحسنُ جواب له " .

       5- " ولا تنس أيها الزوج المُحسن إلى زوجتِكَ أن حبلَ الكذب قصيرٌ , وأن الحقيقةَ فقط هي التي تجرحُ  وأما الكذبُ فلا يليقُ أن يُقلقنا كما لا يليق أن نهتمَّ به" .

ملاحظة : نحن لا نتحدث هنا عن المغلوب فعلا من طرف زوجته , فهذا شخص لا يحترمه أحدٌ ولا يُـقدِّره أحد ولا ... وحتى زوجتُـه لا تحترمه ولا تُـقدِّره . لماذا ؟ لأنه ذكرٌ ولكنه ليس رجلا ولا يشبه الرجل لا من قريب ولا من بعيد . وإذا سألنا سائلٌ كريم فقال"ولكن حتى المغلوبة من طرف زوجها هي شخصٌ لا يحترمه أحد ولا يقدره أحدٌ "!.

فيجبُ أن نقولَ لهُ : الأمرُ بين الرجل والمرأة يختلفُ . المغلوبُ من طرف زوجته فقدَ القوامة على زوجته " الرجال قوامون على النساء " , ومنه فإنه لن يجد أحدا يحترمه . وأما عن المغلوبةُ من طرف زوجها فإن كان المقصود بذلك أنه ليست لديها شخصية أو أن شخصيتها ممسوخة بحيث هي تذوبُ في زوجها طمعا فيه أو خوفا منه أو ما شابه ذلك ... فهذا أمرٌ مذموم بطبيعة الحال , وهو أمر سيء بلا شك  .ولكن إن كان المقصود بكونها مغلوبة من طرف زوجها أنه هو القوام عليها وهي راضية بذلك طمعا في الأجر من الله ثم حبا وإحسانا إلى زوجها , فهذه امرأة فاضلة بأتم معنى الكلمة , وهي المرأة التي يريدها كل رجل مؤمن لنفسه . وخضوع هذه المرأة أو هذه الزوجة لزوجها واستسلامها له عندئذ يصبح محمودا , وهي مشكورة عليه , وتؤجر عليه عند الله تعالى وتسعدُ به بإذن الله تبارك وتعالى .

والله أعلم بالصواب.

نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يبارك لها فيه وأن يجمع بينهما في خير,آمين.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق