]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذكرات قتيل ج1

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 13:26:02
  • تقييم المقالة:

لم يعدْ للسلاح القدرة على النطقْ , فقد سحقت خواطر الايام رصاصه , ورسم القدر أبجدية ورقية على جبين التاريخ .

ليت تلك الحظات التي مرت على شريط العناوين بقيت سرمدية و اعطت شواهد القبور مزيداً من عبق الشهداءْ.

لم يعدْ للإنسان مراحل تطور جديدة , من المزيد يأخذون القليل , و ينطقون المجدَ صوراً مخلدةً بين حواشي الذاكرة على مر الايام  .

لا تعبث ببساطتهم , فَهم لا يريدون أن يقضموا لقمة عيشهم من قيمك .

ماذا بعد ؟

ما الذي ينتظرنا خلف تلك القبب المقدسة ؟

لماذا علينا ان نعبر الصخور حفاة الارواح ؟

ماذا يحوي جوف هذه القبعة العسكرية ؟

لكن بقاء تلك الايادي كان مشروطاً ببقاء الأرض فلماذا تتسائل؟

ربما أصوات تلك العجوز التي كانت ترغب ان تنهي حياتها بوئام في بيتها الحجري

وهي تراقب جنى عمرها .

لم تكن ترغب ان ترى أوراق عمرها توزع مجاناً على اولئك العابرين.

بينما كان أحد الفقراء يحمل سلاحه و يتجه نحو عتبة الموت ليحرس الحياة طلب من تلك العجوز أن تغادر القرية .

فرمقته بعيونٍ تحوي في أحشائها البساطة ... تريد ان تقاتل " اريد أن اقاتلهم بــا لمنجل"

القهر الذي رفضوه يوماً , رفضوا ان يتذوقوه , أُرغموا عليه عندما وصل أصحاب اللباس الرسمي.

المدجج بربطة العنق, صاحب السلام و حمائم النبوة .

أرغموا عليه عندما وصل الأمير القاطع بأمر الله .

ليتنا نرتدي زي الكرامة يوماً و ننعي صفة الخراف عن أنفسنا .

لعلنا سنهتدي يوماً الى الآمان..

أو سنصل جثثاً الى شاطئ الرحمة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق