]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرب الفرقان على غزة هاشم

بواسطة: د. الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 09:35:29
  • تقييم المقالة:

 

حرب الفرقان على غزة هاشم  

بقلم: الدكتور الشريف محمد خليل الشريف

      تعصف بنا هذه الأيام الذكرى الخامسة لحرب الفرقان والتي حسب المحللين العسكريين هي الأعنف والأشد هولاً منذ الحرب العالميه وربما تتفوق فيما سببت من دمار على الحرب العالمية نظراً لمساحة ارض المعركة والتي تبلغ 360كم/2 والكثافة السكانية عليها 26400نسمه/كم2 وتصل في المخيمات المكتظه الى 55500 نسمه/كم2 ونوع الأسلحة التي استخدمها الكيان الصهيوني في هجومه على قطاع غزه والمحاصر كلياً منذ حزيران 2006 ، فقد استخدم الكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي مايكفي لتدمير بلد كامل من طائرات الأباتشي المتطوره وطائرات F15 ،  F16 والدبابات والمجنزرات وناقلات الجنود المدرعه والبوارج الحربية والبرمائيات كما استخدمت جميع انواع الأسلحة التقليدية والمحرمة دولياً المشعة والفسفورية والأنشطارية وكل مافي مخازنه من معدات وأسلحه وقد تم استخدام اكثر من مليون كغم من المتفجرات  بقصد الأباده الجماعيه لأهل غزه .

      لقد بدأ الهجوم الصهيوني على قطاع غزه صباح يوم 27 ديسمبر 2008 بغارته الأولى مستخدماً 60 طائره لتصب حممها في لحظة واحده على اهداف منتقاه من مراكز الشرطة خلفت 200 من الشهداء و700 من الجرحى واطلق على هذه العملية مجزرة السبت الأسود حيث بدأ الهجوم صباح يوم السبت وهو يوم العطلة والمقدس عند اليهود وذلك لتضليل المقاومة الفلسطينية في غزه كما قامت بتضليل الحكومة وخداعها بأدخال كميات من الوقود والغاز الى القطاع قبل يوم واحد من الهجوم الذي استمر حتى 18 يناير 2009 وخلف من النتائج ماتخجل منه الأنسانيه من مجازو ومذابح وابادة ودمار ، 1455شهيد ، منهم 437 طفلاً و 110 إمرأه ، 5500 جريح ، ندمير كلي 4000 منزل وتدمير جزئي 17 ألف منزل لتصبح 6400 أسره بلا مأوى ، قصف 15 مستشفى و33 عياده صحيه ، قصف مخازن وكالة الغوث الدولية وحرق مافيها من مواد غذائيه تخص 750 ألف لاجئ ، هدم كلي 41 مسجد وهدم جزئي 51 مسجد ، فقدان أكثر من 40 ألف مزارع وعامل عملهم بسبب تجريف الأراضي الزراعيه ، 840 ألف طفل بحاجة الى علاج نفسي و1350 طفل يتيم ، 600 معاق بالأضافة الى إغلاق اكثر من 90% من المصانع والمحلات التجارية ، واصبحت نسبة المياه الصالحه للأستعمال البشري حسب المواصفات الدولية 10% فقط وقد اجتاحت عواصم العالم كلها مظاهرات الأحرار ترفع علم فلسطين عالياً تنادي لها بالحريه ويكتب اسم غزه بكل لغات العالم بحروف الكرامة والبطولة  .

      لقد اطلق على هذه الحرب العدوانية عدة اسماء لفظاعتها مثل الهجوم على غزه ، الحرب على غزه ، مجزرة غزه ، حرب الأباده على غزه ، بقعة الزيت اللاهب ، معركة الفرقان ، أما الكيان الصهيوني فقد اطلق عليها عملية الرصاص المصبوب متناسيً ان ارض غزة هاشم كلها زيت ملتهب ونيران حارقه تنتظره لينتصر الحق على الباطل وتنتصر ارادة الشعب الفلسطيني في غزة هاشم بالبقاء والكبرياء .

          Email;shareefshareef433@yahoo.com                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

  • KHEFIF | 2014-01-01
    أرقام مفزعة تبقى وصمة عار على جبين الإنسانية ... هي حرب إبادة بكل المقاييس ، ولكن إرادة الشعوب التي تريد الحرية والانعتاق لا تقهر ((إذا الشعب يوما أراد الحياة 
     فلا بد أن يستجيب القدر
     ولا بد لليل أن ينجلي
     ولا بد للقيد أن ينكسر))
     شكرا دكتور على الموضوع الذي يمكن أن نصفه في خانة : حتى لا ننسى

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق