]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صاح الفجر بين أغلال الربيع

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 07:37:10
  • تقييم المقالة:

إن حاولت البوح إنسكبت أحرفي على الورق تحاول الثأر منه فيتبدل حاله وتبكى ألماً تتطاير الكلمات مني الى البعيد حيث أنت فلا أقدر  أن ألمح طيفك  دعني أنثر ما بقي مني من ملامح على الورق على شكل خواطر مني إليك دونت أحرفي فإعتلت ناصية الحزن  فتوقفت عندها أَمَلَهُ بالحب الفريد توقفت عن البوح فتلاشت أحرفي فلا زال طيفك يناديني في أحلامي ولا زلت تقدم لي الورود فتنثرها تحت قدمي  خوفاً من الأشواك أن تعيق مصيري فتحملني وتضمني إليك تحاول منحي وسام الحب الأبدي على قارعة الطريق أستغيث بك من ذئاب الغدر  فتحمي حتى ظلي خوفاً علّي من ذئاب تجر أذيالها وتختال جانبي وتتقدم نحوي لتلتهم ما بقي مني من كرامة وعزة نفس وإباء فيركض فارسي الحنون يحاول بعثرتهم فيحمل معه سيف حق من كلمات  ويأخذني على صهوة جواده ليسرح بي بعيداً فأرجع من أحلامي كملكة مبتسمة  منتصرة وأردد القول لا زال حبيبي كما أعهده صادق أمين  يخاف عليّ وها هي الليالي تشاطرني  الحب لأغدو كعاشقة للقلم حبيبي ها أنا ذا أمضي  أخاف على آمالي المقيدة  أبحث عنك  لتعلمني العمق في الحب لا زلت ترسم على شفتي الأماني  التي لا تخلو منك لا زلت مقيدة وأحلامي بك حبيبي أيها الآتي من زمن الحب والأبجديات الراقصة لا زلت تسطر أحلامك على الورق تتلوها هنا وهناك فأخاف غدرها بك فيأخذك الحرف حيث تشاء إبقى كما أنت عاشق خيال وحبيب متيم  فأنت نبع حنان على ضفاف أيامي أرتوي منك فتهبني جنين ألمس فيه الحب من جديد وأتضرع إلى الله كي تبقى لي تولج فيّ الشوق وتأسرني خطاويك لا زلت أتسكع حول كوخ غرامنا  حيث تأخذني ويأخذني الشوق منك إليك فيسجنني المطر فأغفو على زنديك فنبضات قلبك تشعرني بالحنين وبعدها أستفيق مسرعة مرتعبة الخطى  ألملم ذاتي وأمشي  متجة نحو آمالي المعلقة  فأرتجي الله أن يحفظك من كل سوء ويجعلك من الصابرين  ويجعلني من المنتظرين ليوم يجمعني بك لا زلت كما أنا ولا زالت أحلامي بسيطة كوب قهوة وصباحي الذي لا يكتمل دونك فأسوار مدينتي تعيقني تقيدني  يا طيفاً لا زال يؤرقني  ويا روحاً لا زالت تسكن حنايا قلبي ويا همسات لا زالت تداعب خدي فيحمر خجلاً  ويا حلماً أغفو بين ذراعيه أتعدني البقاء جانبي بالأمس غفوت وحين استفقت هلعة  أبصرتك طيفاً في منامي  تأخذك الغربة مني أسير فتتجه لمكان مظلم فيتلاشى طيفك خلف الأثير فأصرخ خلفك علّك تسمع ندائي الحزين فلا من مجيب لأستفيق بعدها  على ضربات قلب فأخافه الفراق  يا روحاً وهبتني الحياة  ويا قلباً غلفته بالأماني والحنين رأفة منك لحالي ساعدني فأنا جزء منك لا زلت أستودعك ذاتي  يداي مقيدتان بكفيك  أنا لا زلت تلك الحبيبة التي علمتها معنى الحب والصبر فأطلب من الله أن يحفظك لي ولتبقى  معي روح حائرة وقلب متيم فأستفيق حين صاح الفجر بين أغلال الربيع أريدك أن تبقى لي فأقدس وجودك جانبي وتمنحي الحب والعطاء قلمي وما سطّر  لحن الخلود  ناريمان ‏الأربعاء, ‏01 ‏كانون الثاني, ‏2014 08:50:56 ص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق