]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 117

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-12-31 ، الوقت: 20:19:58
  • تقييم المقالة:

 

214- لتنجو من عقوبة ارتكاب المجازر :

 

وصف العميد السابق بالجيش المصري " صفوت الزيات " أن ما يحدث في مصر الآن بالمرحلة الخطيرة التي تدفع فيها الحكومة إلى حرب أهلية حتى تصبح اللغة السائدة هي السلاح.

وقال " الزيات " في تدوينة له على الفيسبوك : ما يجرى في مصر الآن هو بدء لمرحلة خطيرة يدفع فيها الشعب دفعا إلى حرب أهلية وتصبح لغة الأسلحة هي السائدة.

كما أكد "الزيات" أن الحكومة تسعى من وراء هذه الإجراءات إلى الهرب من عقوبة المجازر التي ارتكبتها بعد الانقلاب العسكري وأنها تسعى إلى سقوط مئات الآلاف من القتلى إذا سار مخططها الذي تتمناه.

كانت الحكومة المصرية قد أصدرت قرارًا بوضع جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب وصادرت أموال جميع الجمعيات الإسلامية الخيرية التي تنتمي للجماعة أو التي بها شبهة تعامل مع الجماعة..

.................................................................................

 

215- السيسي وماما أمريكا :

 

 لا انشغل كثيرا بما يتردد الان عن اختفاء الفريق السيسي وما يتردد عن اسباب غيابه لاني لا اري ان الصراع سوف ينتهي بغياب السيسي ولا حتي بعوده الشرعيه ورجوع الرئيس مرسي الي القصر . لان مرحله تطهير البلاد واعاده بناء مؤسساتها علي الطريقه الثوريه سوف تلزم الاحرار جهدا كبيرا اضعاف ما نبذله اليوم في الشارع.

 الا ان التسريبات الاخيره التي تديرها قناه الجزيره باحتراف مهني كبير لتشكل نقاط مفصليه في اعاده الزخم الي المشهد وتخصم من رصيد الجنرال الذي يعرفه الشعب الان علي انه المستبد طالب السلطه الذي ينحاز ضد الفقراء حتي ان كثيرا من حلفائه في 30 يونيو باتوا يدركون انهم كانوا ديكورا في مشهد اخرجه خالد يوسف .... التسريب الاخير الذي اتي علي خلفيه مفهوم الولايات المتحده لما حدث في مصر و توصيفه في صيغه قانونيه  متحدثا ..

( هي الإشكالية اللي موجودة في هذا الأمر اللي بتجابه الإدارة الأمريكية ..هي إشكالية قانونية ....وهي توصيفهم بالقانون الأمريكي لما حدث  في مصر لكن احنا عايزين نكون واضحين .. هما حريصين على إن المساعدات دي تستمر.... ) .

 فالمشكله عند الفريق السيسي ليست في الانقلاب الذي قام به لان تكوينه ومفاهيمه او حتي ثقافته لا تدرك قيمه مصر كدوله محوريه هي في عينه  وحده عسكريه يجري فيها ما يشاء من تعليمات وأوامر . كدول الموز. هو فقط صاحب الدبابه هو من يمتلك السيف هو من يمتلك الحق في ما يفعل . هو لا يفهم ما يسمي بالانتخابات التي تاتي بالحكومات او اختيارات الشعب هو فعل ما راه هو ...فهو يري الشعب مجموعه من الجنود لابد ان ياتمرون بامره

ولا يرون الا ما يري.

..في ذات الوقت الذي يسوق فيه الاعلام المصري ويعبأ فيه الجماهير بفكره ان الجنرال السيسي قد اطاح بالرئيس مرسي لانه عميلا لامريكا  و انه رجل امريكا وان السيسي اسقط الهمينه الامريكيه في مصر . غير مدريكين ان الرئيس مرسي علي مدار العام لم يولي وجه الي قبلتهم ولم يلتقي باوباما في محاوله لوضع ثوابت سياسه النديه لمصر الدوله القادمه ....وبينما الاعلام في بلادنا يصور عماله الاخوان المسلمون واتصالهم بامريكا ياتي السيد جون كيري ليتحدث في سقوط غير مبرر لشخصيته السياسيه قائلا :  بان الجيش المصري لم يستولي علي السلطه وانما استعاد الديمقراطيه . وان الاخوان سرقوا الثوره – ذلك لان السيد ( جون كيري) يقضي اوقاتا طويله متابعا (الابراشي و محمودسعد وعمرو اديب ومن هواه مشاهده لميس الحديدي ).. ويري ان ثقافه الشعب المصري فيما يذيعه هؤلاء . فيبدو ان مفاهيمه عن شعبنا تاتي في سياق مفهومه بان ثقافتنا تاتي من هؤلاء . نسي  الوزير الامريكي قوله  بان الاخوان ركبوا الثوره وانهم باعوا الثوار في محمد محمود ...
اعلامنا المعتوه و المنحرف الذي يفتقر الي المهنيه الي تجميل السقوط ..اعتبر ان توقيع الرئيس مرسي علي خطاب تعيين السفير الاسرائيلي يومها تواطئا منه وانه رجل تل ابيب . في ذات الوقت الذي يتهم فيه الرئيس بالدعم الامحدود لغزه و التخابر مع حركه حماس ..بين هذا المشهد المعكوس و ما نقراه في التسريب الاخير للجزيره وجمله ما تلقيه علينا الصحافه العالميه .بعد احداث الانقلاب سوف اضع الصورتين في موضع المقارنه.

 السيسي كما وصفته صحيفة " ها آرتس " الإسرائيلية في تقرير مطول بها في الحادي عشر   من يوليو الماضي هو حليف امريكا القوي الذي يستحق الدعم وانه بطل اسرائيل القومي   اكما أقر بذلك نواب الكونجرس الأمريكي والذين أكدوا معرفة إسرائيل و الإدارة الأمريكية بالإنقلاب ودعمه حتى من قبل وقوعه....

وفي تصريح له في الثامن عشر من أكتوبر الماضي يقول مستشار أوباما للأمن القومي ( توم دونيلون ) معلقا على الإنقلاب العسكري وما تبعه من إحتجاجات الوضع في مصر كارثي , وخطأ مرسي هو أنه أراد أن يستقل بمصر عن المظلة الأمريكية , والذي كان يعامل معها وكانه ند لها وليس دوله تتلقي منها المساعدات فأربكنا بذلك .

البطل الذي ارعب امريكا واسرائيل في الاعلام المصري هو نفسه الجنرال الذي تحدث المحلل الإسرائيلي ( روني دانيال ) على القناة الثانية الاسرائيلية :  ان الفريق السيسي  ابلغ حكومة إسرائيل بالانقلاب  قبل حدوثه بـ 3 ايام .

وقال (رونى ) ان الانقلاب العسكري الذي قاده ( السيسي ) يصب في صالح دولة اسرائيل وكان ضرورة ملحة للحفاظ علي أمنها ,مؤكدًا ان البرادعي قابل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مرة قبل الانقلاب و مرة بعده  ,وحصل على وعد بحشد التأييد العالمي للاعتراف به ,  بينما رئيس وزراء إسرائيل السابق  إيهود باراك....قام بجولة بين عواصم أوروبا وأمريكا في شهر أغسطس الماضي يطلب منهم تقديم الدعم للفريق السيسي

سطرت (  صحيفة فيترانس توداي الأمريكية  ) مقالا لها عن مصر لفتت الصحيفة إلى أن المشروع الصهيوني الكبير - وهو مخطط صهيوني طويل الأمد لسرقة جميع الأراضي الواقعة بين النيل و الفرات - بات في منتصف الطريق ، قائلة "يتحقق فقط بمجرد الاستيلاء على النيل

....بعد جمله المشاهد السابقه وما تراه اعيننا في ارض الواقع من احداث تم لها الاعداد النفسي للشعب المصري وهي فض الاعتصامات و صدمه قتل الالاف وحرق الجثث و الضرب بالرصاص الحي وامتهان وانتهاك حرمه  المساجد و بعد ان انتزعت الانسانيه من قلوب جنود بقتل الطلاب داخل الجامعه وضرب البنات بالغاز و ضربهم وسحلهم واعتقال القصر من الابناء والبنات عندما ادخل تلك الاحداث في قراءه المشهد مضافا اليه التسريب الاخير حتما لن جد الا ان تبرأ ساحه الرئيس وان تفسح محراب القبله للجنرال السيسي كي يسبح لامريكا دعمها لانقلابه فما يحدث في مصر اليوم لم يمر عبر تاريخها . المشهد انقلب ثانيه الان فلم يعد حولك الا الكتله العاريه من المباديء التي لا تمتلك اوزانا نسبيه و التي تريد مصالحها فقط ووهي قيادات المؤسسات الحاكمه والحزب الوطني ورجال الاعلام والاعمال والدين الفاسديين ...

فانت قائد الدوله العميقه والابن الشرعي الذي ورث دوله مبارك ..لقد اصبحت سجين القصر تطاردك المحاكمات الدوليه واصبح الرئيس مرسي زعيم العرب ورمز الحريه . لقد تخلي عنك مؤيدوك و انحاز الاحرار للرجال في المياديين لقد باتت كتله الاحرار بمكان لان تلتهم الساقطيين والعاهرات و بلطجيتك في ميادين مصر... لقد قفزت علي ظهر السفيه لتقودها وانت لم تحقق في حياتك مجدا او تاريخا يجعلك جديرا ان تتقدم بها .

سياده الجنرال..... تقدم الي الامام ..تقدم بخطواتك ..اقترب اكثر ..امامك حبل المشنقه فالشعوب تعيش ابدا لتحاكم جلاديها وقاتليها . و ان من بيده الملك لينصرن دماء سالت و جثث احترقت و لينتصرن برحمته لدموع ابناء يتموا . و قهر يحوي قلب ام ثكلي او زوجه رملت ...تقدم الي الامام ..فالله لن يتركنا .

 ( الا ان نصر الله قريب ) ........



يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق