]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا وحيدي

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2013-12-31 ، الوقت: 12:49:43
  • تقييم المقالة:

هل تحب الكلاب ذات العيون الزرقاءْ أم السوداءْ ؟

أما تحب أن تأكل و أن تعيش ؟

أو أن تمارس طقوسهم في الركضِ و العواءْ ؟

تباً فــــي وطنٍ يعيش فينا و لا نعيش فيه ..

و يا ليتنا أصبحنا و كلابهِ سواءْ ..

 

يا خطوتي التي أبصقها على هذا الطريق ..

و يا طريقي الذي أمشيه جافاً و اُرطبهُ بالدماءْ ..

هل أشكو وطني ؟ .. وما الذي حلّ بهِ ؟ .. ماذا يحصل في ملجئي الوحيد ؟

ماالذي حلّ حتى رُميَّ على حافةِ الطريق .. !!

من الجميل و حسن الحظ  و معجزات القدر أن تعيش انت و وطنك وحيدين في العراءْ ..

 

يا خطوتي التالية التي أبصقها على هذا الطريق ..

الى اين تأخذيني !!

الى وطنٍ بلا سماءْ ..

يا أبانا الوحيد ..

يا ايها الباكي  ..

يا وحيدي المتوحدْ الى متى يستمر وطنٌ بالبكاءْ ؟

 

 

لم يسمحوا لي بالنوم .. لأني رفضتُ الصمتْ .. و على ظهورهم استلقوا ..

هل من وطنٍ كأُمٍ ... ينامُ على أجسادِ الجياعْ ؟

الأمُ حنونةٌ يا أبانا ..

الأصنامْ , هم من أكلوا و شَربوا و احتفلوا ..

و على أجسادٍ مرميةٍ على هوامش الوطنْ ناموا ...

نحنُ من ظلمنا أنفسنا للتو ..

نهربُ من المصير و ندّعي مواجهةَ الأعداءْ ..

يا وحيدي المتوحدْ الى متى سيستمر وطنٌ بالبكاءْ ؟

 

ولدَ وحيداً , عاشَ وحيداً , سيبقى وحيداً ..

يا وحيدي المتوحد في ملكوتِ الوطنْ ..

متى الترابُ سيلقي بثقلهِ علينا ..

أم أن هذا نصيب , أم قدرٌ , و عدالةٌ و قضاءْ ..

 

كنت وحيداً يوم وُلدتَ , و وحيداً يوم موتكْ ..

و وحيداً يومَ تُبعثُ حيا ..

 

Abo Wahed

31-12-2013

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق