]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

2013

بواسطة: هبه عادل  |  بتاريخ: 2013-12-30 ، الوقت: 22:05:31
  • تقييم المقالة:
ذهبت الى المستشفى لزيارة أحد المعارف و سرت فى طرقات المستشفى الكبيرة و كان كل شئ طبيعياً و الهدوء يسود المكان الى ان مررت بجوار العناية الفائقة وجدت جلبة و أصوات تعلو هنا و هناك وقفت لكى أعرف ما الذى يحدث و تحدثت الى أحد الأطباء و صرح لى أن فى غرفة العناية أهم ضيف لهذا العام و أصر لى بالقول أنها 2o13 دخلت أول أمس و بها الكثير من الأمراض و العلل و راحت فى غيبوبة ليست بطويلة و لكنها أفاقت منذ قليل فطلبت من الطبيب أن يسمح لى أن ألقى عليها النظرة الأخيرة وكان ما أردت دخلت عليها فوجدتها تتألم بشدة فنظرت الى و قالت من أنتى قلت أنا شخص من ضمن الاف بل ملايين الأشخاص الذين عانوا منكى منذ أول يوم وحتى الان و اليوم أراكى تحتضرين ألا تريدين أن تتوجهى بكلمتك الأخيرة للملايين نظرت لى بحزن و أذرفت الدموع و قالت لا أريد أن أقول المزيد فحدث فى ما يكفى و يزيد و لا أعلم ان كان العيب فى أم فيكم فحزنت من أجلها و قلت لها الحق معك عزيزتى 2o13 فأنا مثلك لا أعرف أين يكمن العيب ولكن سوف أقول لك بضع كلمات لعلها تلهمك الثبات صحيح أن لحظات الألم و الدمار و الانقسام فيكى فاق كل الحدود و صار السواد على كل الوجوه و الأحمر بات لوننا المعهود و الأبيض صار رمزاً للأكفان و الموت و لكن فيكى ايضاً من رزق بمولود ومن جمع شمله بالمحبوب ومن نجح ومن فاز و اليوم انت راحلة و لن نلقاقى أبداً مجدداً أقول هونى على نفسك فالله موجود و لكنى أوصيكى و انت فى طريق الذهاب ان قابلتى 2o14 قولى لها رفقاً بهم فما زال الجرح مفتوح .
هبة عادل  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق