]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( الإماميّة منْ عجائب الدّنيا الثّمانية .)

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2013-12-30 ، الوقت: 16:50:43
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

                       ( الإمامية من عجائبِ الدّنيا الثّمانية )

 

1 ) عجائبُ الدّنيا  سبْعةٌ ، و ثامنُها  عبيدُ   المَراقِدِ

    تراهُمْ  يقْفزون  سُجّداً  ،  كقرودٍ   بِبهْوِ   المَعابِدِ

 

2) و تراهُمْ  كقطيعِ  المَهَا ، أضَلّهُمْ  سرابُ الرّواكِدِ

    كُلمّا  سلكوا  للشيطانِ  فجّاً ، زوّدهُمْ   بالمكائِدِ

 

3) في مَواكِبهِمْ سيوفاً ترى، ودَماً  بِفِعْلِ السّواعِدِ

  و عيوناً  بالحِقْدِ  جاحِظة ً ،  و كأنّها  جمْرُ  المَواقدِ

 

4) و خُدوداً  بالّلطْمِ  نافِطة ً ، عجباً  كفُطْرِ  الرّوافدِ

 و جيوباً بالشَقِّ ساخطة ً، أُضْحوكة ُ أمِّ  المَشاهِدِ

 

5) و  إذا  مرّوا  بِساكِنةٍ ، فالأوْلى تشْميعُ المَنافذِ

  كصَرير الجَرادِ  تسْمَعهُمْ  أوْ  رُغاءِ  عِيسِ  المَرابِدِ

 

6) بالتقيّةِ  لقّنوا  النّفاقِ حَضّاً ، و  عضّاً  بالنّواجِدِ

 و بالخُمُسِ  لِجُيوبِ قوْم ٍ نَهبوا  ، تبَرّكاً  بالمَراشِدِ

 

7) و الرّبا فرَّغوهُ فِقْهاً ،و قالوا : ما  ذنْبُ   الفوائدِ !

 و القبْرُ نمّقوهُ زينة ً، فأمْسى منْ طُقوسِ القواعِدِ

 

8) و ترى في النّاعينَ برّاحاً ، يُلَوّي عَصيدَ القصائدِ

 و عُظْمى  آياتِهِمْ   ، بالمُتْعةِ  تخْتلي   بيْن   الوَسائدِ

 

9) نسَبوا  لآلِ  البيْتِ  كلاماً  ، روَوْهُ  بِزورِ  المَسانِدِ

 و ألّفوا   كُتُباً   صفْراءَ  ،  سطّروها   بِحبْرِ   الشّواردِ

 

10) بِعظْمِ  لسانِهمْ  جَهروا  بعليٍّ ، ربّاً  يوْمَ  الشّدائدِ

   و الزّهراءُ نورٌ  قبْلَ الخلْقِِ  ،  جاءتْ  بِسِرِّ   المقاصِدِ

 

11) و أئمّة ٌ بِعلْمِ  الغيْبِ ، فاقوا  عِصْمةَ  كلِّ  المَحامِدِ

    و قائمهُمْ صاحبُ  العَصْرِ  ، سيُحْيي مَواتَ  الهَوامِدِ

 

12) بالله  عليْكمْ  ،  أمِثْلُها  زنْدقة  ً،  تُنْسبُ  للعقائدِ ؟

  و بيْننا  فرْقانٌ ، أتى  بِنهْجِ  وحْيٍ ، لا  بنهْجِ  الجَوامِدِ .

 

 

بقلم : الكاتب و الشاعر تاجموعتي نورالدين .( المغرب )

 

 

 

 

و

 

 

                      

حملوا السيوف 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق