]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن الماضي أتحدث !

بواسطة: خالد طاحون  |  بتاريخ: 2013-12-30 ، الوقت: 14:09:53
  • تقييم المقالة:

عن الماضي !! وعن تلك اللحظات !! وعن أولائك الأشخاص !!

من منا لم يفكر في الماضي بين اشتياق وبين ندم .. بين حنين وبين ألم . تلك الأيام والليالي ما أروعها وكيف مرت علينا كسحاب في كبد السماء  أمام أعيننا وحتى إذا لم نرغب في رحيل تلك اللحظات  ولكم نشتاق لها و لأولائك الأشخاص مع كل إبتسامة وكل غمضة عين.

أشخاص لم نعد نراهم أو تغيرو كما بين الربيع والخريف .. عشنا معهم أجمل اللحظات وأسعد الأوقات تأثرو بنا وتأثرنا بهم .. عشنا لهم وعاشو لنا ..

فما أصعبها لحظات وداعهم بفراق أو برحيل ..  وما أعظم تلك الصدوع والخدوش في قلوبنا وأرواحنا !

ولحظات الألم والحيرة التي مرت علينا وكأنها النهاية لكل شئ, ولكننا مازلنا هنا !! نعاني , نتذكر أو نتعلم من تلك المواقف والأحوال ..  وبين أشخاص جرحونا وتركو قلوبنا جافة بعدما إرتوو من واحات أحاسيسنا وينابيع عواطفنا.

فكم لتلك اللحظات من رونق خاص وعبير جاف قد لا نريد أن نتذكرها ولكن هي من تاريخنا ومن حكاياتنا .

ومن منا لم يرغب في الرجوع بالزمن !؟ لتغيير بعض الحقائق أو لتزييفها ! وربما لسرقة بعض الأحاسيس والحفاظ عليها دفينة في أعماقنا مملوكة في أحضاننا .

الماضي هو مصنع الحاضر فبحلوه ومرة مر علينا وترك بصمتة بنا, حال بعد حال لا ندري ماذا حل بنا,,, فأنا عن الماضي أتحدث ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق