]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تأثير الدخان على صحة الإنسان

بواسطة: karinakareem00@gmail.com  |  بتاريخ: 2013-12-30 ، الوقت: 08:17:15
  • تقييم المقالة:

للدخان تأثيرات ضارة جدا على صحة الإنسان سواء كان تناوله عن طريق الفم كما في التدخين المعتاد أو بمضغه بعد مزجه بمواد أخرى ووضعه بين الشفة واللسان {المَضغ أو الشَمة} أو باستنشاقه عن طريق الأنف {النُشوق} أو باستنشاقه عن طريق استعمال النَارجيلة {الجُوزة}

فضرره محقق والتسمم به واقع كيفما أدخل إلى الجسم بالطرق المتنوعة السابقة أو غيرها وقد أشار إلى بعض هذه الأضرار الدكتور محمد سعيد السيوطي فقال:

 

 

{ويؤثر الدخان في الغشاء المخاطي للفم فيقلل حساسيته كما أنه يقلل الإحساس بالجوع ويحدث التهاب مزمن في المنخرين ولثات الأسنان والأغشية المخاطية وشوهد إصابة المدخنين بمرض ضعف المعدة الوخيم مع وجود أعراض يبوسة اللسان وضعف الاشتهاء لتناول الطعام والامتلاء الريحى المعدوى وانعدام المادة الهاضمة (بيبسين) من عصارة المعدة مما يؤدى إلى إصابة المدخنين بالتهاب الأمعاء الشديدة المزمنة مع آلام مبّرحة في المعدة قد لا تفيد في شفائها المعالجات الدوائية وإنما تزول عقب ترك الدخان ببضعة أيام}[1]

هذا والدخان يحدث التهابا في الأنف والبلعوم والحنجرة والقصبات ويجعلها متهيجة ومستعدة لدخول وتوطن الجراثيم المرضية الخاصة بالجهاز التنفسي بسهولة فتحدث نزلات الأنف والبلعوم والحنجرة والقصبات والرئة. أما تأثير النيكوتين فلا يخفى على أحد فهو يؤثر على القلب والأوعية تلك التأثيرات الدائمة التي لها دخل كبير في تصلب الشرايين وارتفاع درجة الضغط الدموي فيها

ويسبب أيضا الخفقان القلبي وعدم انتظام النبضات وتقطعه كما أنه يؤثر في العصب البصري مباشرة فيضمره ويسبب ذلك العمى بينما تظهر تأثيراته في الجملة العصبية بحصول الأرق والصداع والدوار وارتجاف الأصابع والأطراف واهتزاز والضعف العصبي العام

وهكذا وبعد أن تبين لنا هذه الأضرار الجمّة التي يحدثها التدخين فينبغي على العقلاء ولو لم يكن التَدخين محرما أن يتركوه لكي يحصلوا على الفوائد الصحية والاجتماعية والاقتصادية العظمى والتي تتوقف على تركه

ويكون مكروها إن لم يكن فيه ضرر صحي أو مالي وذلك لأنه يخلو من بعض الأضرار كما أن فيه إضاعة للمال في غير ما يفيد وأولى أن يوجه إلى مجالات هي في أشد الحاجة إليه كما أن فيه إيذاء للغير برائحته كالثوم والبصل

ونحن نميل إلى هذا الرأي وخاصة أن التَدخين له أثر سيئ على الكثير من المُدخنين صحيا وكذلك له أثره الاقتصادي على المجتمع كله فما يحرق يوميا من الدخان يمكن الاستفادة به في مشروعات إنتاجية لرفع مستوى المعيشة أو مشروعات خدمية كبناء مدارس أو مستشفيات وغيرها لرفع مستوى الأفراد

 

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق