]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كن حراً

بواسطة: خالد نشأت  |  بتاريخ: 2013-12-30 ، الوقت: 05:22:05
  • تقييم المقالة:

أتمني بكلماتي أن أصرف أنظاركم قليلا عن كبرياء الذات و التعصب للنفس !! 

أخي , كن حرأ .. تحرر من قيود الجاهلية و التعصب التي لا نلبس إلا أن نكون بها آلة مُبرمجة للمصالح . حذرتنا الأديان السماوية جمعاء من الكبر ؛ يقول تعالي في مختلف المواضع عن الكبر " إنه لا يحب المستكبرين " , " فبئس مثوي المتكبرين " صدق الله العظيم .. و قال صلي الله عليه و سلم في حديث رواه مسلم " الكبر بطر الحق و غمط الناس " صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم. و البطر هو ان ترفض الحق إن خالف هواك.

و في سفر الأمثال " قبل الإنكسار الكبرياء , و قبل السقوط تشامخ الروح ". و يقول الدكتور إسكندر لوقا لأن يخرج المرء من كبرياء ذاته فتلك مهمة لا يقاربها في الصعوبة سوى التخلي عن القيم كافة، تلك التي تضفي عليه صفة الإنسان بين شركائه في الإنسانيّة بالدرجة الأولى والانتماء إلى الوطن بالدرجة الثانية. 

وبالأخص في مثل تلك اللحظات العصيبة و أوقات الفتن التي تمر بها بلدنا الغالية مصر و خصوصاً ما يتعلق منها بأمر المصلحة العامة و مصالح البشر .. فتلك هي الغاية من إنسانيتك التي فطرك الله بها و سيحاسبك عليها , بدونها ما أنت إلا كالأنعام بل أضل سبيلاً .. إعلم أنك بين يدي الله واقف و مسئول.

منذ زمن ؛ لم يذق المصري حق تقرير مصيره و حريته .. و لم يكن لزاماً عليه إلا سياسة تقبل الأمر الواقع ؛ و بطبيعته فالمصري إنسان مسالم , متنازل عن جل حقوقه إلا إذا غضب !! لن يهدأ أو يستقر أو يهنأ له بال إلا إذا نال مراده ؛ ولا عجب في ذلك .. فلقد أبهرت طاقة تحمله كل ذي عين.

و الأحري بنا الآن أن ننزع الكبرياء عن غضبتنا , و نجعلها خالصة لما فيه مصلحة الوطن.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق