]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قصة العاشقة المجنونة:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-12-30 ، الوقت: 02:03:21
  • تقييم المقالة:

عانقت حلمها في خيال الحب ورقصت بحديقة سحرية الألوان بتأمل حسي جميل  ;  بطله أحمد ابن الحاجة هنية الذي زعزع مشاعرها الرهيفة بجماله المتوسط

هو شاغل فكرها الوحيد وأمل دربها التعيس وضوء قلبها الحزين لعله يعلم !! تخرج بحجة الذهاب إلى صديقة عمرها سحر التي تسمع عن البطل ولاتعرف شكله؛ وتراقبه في الخفاء قرب عيادته الصغيرة وتنظر إليه بلواعج الشوق    تأخرت عيشة ذلك المساء وذهبت أمها إلى منزل صديقتها سحر

اضطربت سحر قائلة:خالتي !

قالت أم هدى :سأبقى واقفة عند الباب?

سحر:مرحبا خالتي تفضلي

الأم:جيئت أبحت عن هدى

سحر:ذهبت إلى الصيدلية

  دخلت سحر غرفتها واتصلت بها قائلة:أيتها المجنونة أمك بالمنزلة

قالت هدى:إنه بالمقهى القريبة من العيادة

قالت سحر:أخبرتها أنك في الصيدلية تعالي بالسرعة أيتها المجنونة

قالت هدى:يحتسي القهوة بصمت

  صرخت سحر قائلة:استيقظي أمك بالمنزل

قالت هدى:ماذا ؟

قالت سحر:سأترك لك المفتاح عند عتبة الباب تحت الزربية

اختصرت طريقها جريا إلى منزل صديقتها وأخرجت المفتاح من تحت الزربية وفتحت الباب. قالت سحر:أين هو الدواء الذي أوصيتك به ؟

قالت هدى: مقطوع 

قالت الأم:جئت لأصطحبك معي إلى السوق كي نتبضعا الأثواب ونمرا في طريقنا إلى الخياطة حنان لتأخذ لك القياس.

ضحكت هدى قائلة:أي قياس ياأمي ؟

قالت سحر:هناك ثمة عريس

قالت الأم:أنت ذكية

قالت هدى:لاأقبل

قالت الأم:من يستطيع أن يرفض أحمد ؟

ابتسمت هدى قائلة:أحمد ابن الحاجة هنية ؟

قالت الأم:أجل

قفزت كالمجنونة قائلة:موافقة موافقة

  قالت سحر:ألف مبروك

الفـــــرحة

إنه يوم التهاني والأفراح الراقصة على زرابي الزهور الحمراء إنه ؛يوم العطر والحنين والمودة

إنها ليلة تحديد الزفاف وإعلان الخطوبة امتلأ المنزل بالضيوف والزغاريد وفرقوا كل أنواع العصير وأشكال الحلويات عادت هدى من صالون تجهيز العرائس وصفقوا لها جميعا واستقبلوها بالزغاريد ضمتها الحاجة هنية إلى صدرها بدموع الفرحة قائلة:ألف مبروك ياهدى شكرتها على اهتمامها وقبلت يدايها

وذهبت إلى أمها قائلة:رضاك ياأمي

قالت:إني راضية عنك يازهرة عمري قبلت رأس أمها ويديها قائلة:أحبك

جلست قرب خطيبها في المنصة وطأطأت رأسها في خجل مبتسمة

وضع يديه من فوق يديها قائلا:إنها أسعد لحظة في حياتي وشربا حليب الخطوبة وأطعما بعضيهما البعض ثمار ها  

وعلق حول عنقها سلسلة ذهب ثمينة وماجاء لأن يضع الخاتم على أصبعيها حتى استفاقت على زغاريد أمها قالت:أحمد أحمد لا لا ياليت حلمي حقيقة. خرجت مستغربة بصمت واندهشت بإقبال لالاهنية وجلوسها مع أمها بالصالة. غسلت وجهها في الحمام ثم دخلت إلى الصالة وقبلت رأس لالاهنية قائلة:مرحبا خالتي صباح الخير أمي

ضحكت أمها قائلة:هناك ثمة خبر جميل الدكتور أحمد

ضحكت هدى قائلة:حقا ومتى الخطوبة ؟

قالت الأم:اليوم

قالت هدى:خبر مفاجئ هل تصدقي ؟رأيته البارحة بحلمي سأذهب إلى صالة التزين

قالت الأم:سنذهبا معا ياجوهرتي لأننا مدعوين على خطوبة أحمد وصديقتك سحر

اغرورقت عينيها بالدموع قائلة:ألف مبروك

انتهت القصة وللعبر فقط على الشخص بأن يكون منطقي وأن لايغوص في حلم بطله حبا وهمي وفارسا لأخرى

وأن لايحسب نفسه مخدول وهو غير موعود لأن الحب من طرف واحد بركان حتى وإن كان وهمي نتيجة شوق يصب بصدمة الدموع الأليمة

قصة من خيالي البسيط بقلمي:منال بوشتاتي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق