]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما تتكلم المصلحة

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-12-29 ، الوقت: 13:52:49
  • تقييم المقالة:

عندما تتكلم المصلحة ::

بقلم  الكاتب عبد السلام حمود غالب  الانسي

عندما تنطق وتتكلم المصلحة تتغير القناعات ،،، بشكل ملفت

تتبدل الافكار والاراء  ،،،،

يتم التحيز ولو ظلما وعدوانا مع الطرف الاخر ،،،

يتم رمي كل القيم والمبادىء الى الخلف ،،،

يتم  التصنع للاخر ولو بنوع من الابتذال ،،،

يتم تغيير المواقف واقناع النفس بها اولا رغم اي اشيء واضح كوضوح الشمس ،،

يتم التنازل عن كل شيء مقابل المصلحه ،،

يتم بيع القيم والاخلاق  في سوق النخاسه بثمن بخس ،،

عندما تنطق المصالح وتتكلم  ،،،

تزداد الأحقاد ضد الطرف الاخر  ارضاء للمصلحه ،،

تزداد المحسوبية والتغاضي عن حقوق الاخرين ارضاء للمصلحه ،،

تزداد المكاسب وتنتشر بسرعه وتظهر للاخرين التطورات  جنيا للمصلحه ،،،

تزداد الجراءة على القيم الاسلامية والثوابت الدينية والتكلم في الدين وانتقاده والتجريح في  حملته  وورثة الانبياء 

تزداد الانانية وحب الذات والتضحية بكل شيء من اجل الحصول على المصلحة

 وتنعكس المصلحة عندما تتكلم وتظهر وتبرز للعيان ،،،

تظهر الاحقاد وتنتشر الكراهية  في المجتمع  ويظهر الانتقام وتصفية الحسابات ،،،

يظهر الظلم بصور شتى تحت مبرر الانتصار واخذ الحقوق  ولو على حساب ظلم الاخرين،،

ينعدم التكافل الاجتماعي  بين الناس وتضيع ابسط الكلمات ولو دعوات يسيره ،،

تزداد المعاناة عند الناس والكل يتفرج ولا يحرك ساكنا ،،

والاسوء من ذلك كله  التجراء على القتل وسفك الدم والنفس التي حرم الله بمقابل مصلحة دنيوية

فتسول له نفسه قتل الابرياء لجني الاموال ،،

وتوسوس له نفس التخلص من الرفقاء  حتى لا يشاركوه فيها  وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين

اعظم جريمة تعرفها البشرية اراقة الدماء  تقربا  وتزلفا وجنيا للمصلحه واسيادها

ولا نرى من المصلحه عندما تتكلم  وتنتشر ويصبح التعامل علي غرارها كما هو حاصل اليوم في العالم العربي

نرى تصفية الحسابات والتسابق نحو المصلحه الاكبر

نرى دماء الابرياء اصبحة مسرحا لاصحاب المصالح

نرى تناقض الافكار والقيم وتقلبها حسب تيار المصلحه

نرى عزوفا عن الالتزام  بتعاليم الدين والانغماس في الحضارة الغربية بجماعها حلوها  ومرها

نرى عزوفا عن الحق والتكلم به وظهور النفاق  والتظاهر  والتلون  بكل  لون ،،

نرى انعدام المسئولية امام الله  ورسوله واما م الدين الاسلامي ناهيك عن الاوطان والامن والاستقرار

كلما  سبق عندما  نتجه للتعامل المادي  على حساب كل شيء

عندما تطغى المصلحة على  كل  شيء

عندما تسيطر المادة والمصلحه على كل التعاملات والقرارات حتى على مستوى الاسرة الواحده والبلده الواحده والمدينة والدولة 

لابد ا ننتبه وان نزن تعاملاتنا  بعيدا عن الماده بعيد عن التنازل عن القيم والمبادىء فليست المادة كل شيء

فالدنيا تاتي للمؤمن رغم انفه ما عليه الا ان يسعى سعيا مشروعا ويبذل الاسباب  ويتوكل على مسبب الاسباب  سبحانة

فندعوا انفسنا  لاى وقفه جاده  وقفه محاسبة وقفه  نتذكر بها  وقوفنا  بين يدي الله سبحانه  وقفه  نعد اجوبه للاسئلة الربانية  يوم القيامه فذلك هو الفوز والفلاح  وتلك هي المصلحه الحقيقيه التي لا بد للناس  السعي ورائها  ارضاء الله تعالى  والطمع في  جنته  سبحانه ومجاورة انبيائه  والله غالب على امره  ولكن اكثر الناس لا  يعلمون .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق