]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أضربت الشمسُ واعتصمت !

بواسطة: هشام الجوهرى  |  بتاريخ: 2011-11-09 ، الوقت: 23:32:35
  • تقييم المقالة:

  

        لو كان الأمر بيدها لأعلنت العصيان المدنى واعتصمت وأضربت عن الظهور والإشراق .فكيف تشرق على من خنقوها وكيف تسطع لمن أظلموها بدخان صنعوه بأيديهم لما أحرقوا بعيدان الثقاب ثروة لا يعرفون قدرها ولا يقدرون ثمنها .        ظاهرة حرق مخلفات محصول الأرز أضحت من أخطر الظواهر إن لم تكن أخطرها على الإطلاق ، لما لها من آثار مدمرة على الصحة العامة والخاصة .فما العمل ؟       هل سيظل المزارع المصرى يحرق ويدمر هذه الثروة القومية بقصد أو بدون قصد، بوعى أو بدون وعى ؟ هل ستظل الحكومة تشاهد وتسعد بمشاهدة  سحب الدخان الكثيف وهى تتصاعد فى سماء مصر التى لم تعد مصر المحروسة بل أصبحت " مصر المحروقة" أحرقناها بأناملنا "المدمرة" و سودنا أبيضها وعكرنا صفوها ولوثنا نسماتها التى  لو كان الأمر بيدها لأبت دخول صدورنا . هل تعجز مصر بقامتها العلمية والتكنولوجية أن تنشئ مصانع لتصنيع الورق من قش الأرز أو مصانع لتصنيع الأعلاف من مخلفات الأرز؟ هل أصبحت مصر زويل ، ومصر الباز مكتوفة الأيدى أمام هذه الظاهرة  فلا تجد لها حلا ؟ أنا لا أظن ذلك . بل كلى ثقة فى أن فى مصر رجال يفكرون من أجلها ورجال آخرون صادقون مؤمنون بوطن يمر بمرحلة تحتاج إلى مصريين يعشقون هذا الوطن ويتفانون فى خدمته .      
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق