]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية لاجئة

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-12-29 ، الوقت: 08:52:16
  • تقييم المقالة:

في عام 1948 لجأت إلى باد ليست ببلدي....)

إلى أرض ليست كأرضي...)

إلى ؤوناس ليسو بأهلي....)

خرجت بخطوات ثقيلة وطني وأرضي المحتل وذكرياتي وحريتي المغتصبة خلفي ......)

ومستقبل ساد به علامات التعجب أمامي......)             فإلى أن أنظر

على ضفاف الفراق ومن على حدودك يا وطني تركت كل ما أملك

ودعت شغف الحياة وما فيها ودعت الأرض التي ولدت فيها ..والتي تربيت في أحضانها

وذهبت إلى المجهول

لم أحمل معي سوى حفنة تراب من ترابك يا فلـسطــــين

لأستنشق رائحتها كل صباح وأحيا برائحة وطني وها أنا أعيش بحنين وذكريات بت أدرك أن شتآآآآن يفصلنا

لكنكي من حقي وسأعود يوما فحقي ينتظرني.........)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق