]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الربيعي يطلق حملته للتغيير

بواسطة: غزوان الجبوري  |  بتاريخ: 2013-12-28 ، الوقت: 19:53:08
  • تقييم المقالة:

الدكتور الربيعي يطلق حملته للتغير إن الأوضاع التي شهدتها البلاد ويعاني منها شعبنا العراقي بكافة أطيافه تجعلنا نفكر ونتقصى عن آليات حقيـــــــقية وجادة لصناعة التغيير المنشود الذي يحقق حياة آمنة وكريمة للمواطن العراقي، كما تدفعنا إلى إعادة النظر فيما تم تقديمه في الفترة السابقة وما يحتاجه الشعب بشكل ملموس يترك أثرا ايجابيا في حياته اليومية ويحقق الرخاء والمستقبل آلامن لأبناءنا والمزيد من الاستقرار . هذا الاستقرار الذي يحتاج الى ارادة حقيقية لاحداث التغيير وتشمير السواعد لبناء العراق الجديد، عندها ستتاح الفرصة لطاقات الشباب لكي يأخذوا دورهم في عملية البناء والأعمار التي تسهم في توفير فرص العمل الحقيقة وإنهاء حالة البطالة المقنعة وآثارها السلبية على قطاعات الاقتصاد و الامن والاجتماع والخدمات والتي ستؤمن الحياة الكريمة لشرائح واسعة في المجتمع العراقي،فضلا عن رفع المستوى المعيشي لهم. ان التــغيير لايعني التنكر عن الانجازات والمكتسبات المتحققة بعد انتهاء حقبة الدكتاتورية المقيتة، بل يعني الوقوف على العقبات والمشاكل التي واجهت العراق الجديد في مختلف القطاعات من خلال الإدارة الصحيحة للدولة العراقية وسيادة القانون وانتخاب الاكفئ والاقدر على تمثيل الشعب ،وضمان التلاحم بين الشعب العراقي ومؤسساته الرسمية الممثلة بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وكذلك مع المنظومة الأمنية ومكافحة الفساد والنفوس التي تعتاش عليه. كما لابد من رسم خارطة طـــــــــريق واضحة ومجدية للكثير من الازمات التي يعاني منها الشعب العراقي مثــــل السكن والخدمات وتطوير التعليم والعلاج المجانيي وانصاف شريحة الفقراء والارامل والايتام والمطلقات وكبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تفعيل المواد الدستورية الخاصة بمبدأ التكافل الاجتـــماعي و تشريعات التقاعد وشبكة الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم المباشر لهذه الشــــرائح من خلال الاستعانة بالنظم والقوانين الرائدة عالميا بهذا الخصوص. ان التجربة التي عاشها العراق خلال السنــــوات الاخيرة مكنته من ان يكون في موقعه الصحيح تاريخيا وسياسيا واقتصاديا، لذا علينا اليوم ان نحث الخطى ونتجاوز الروتين المقيت في تحقيق ما يصـــــبوا الـــيه شعبنا الكريم وجعل حياته اليومية تلامس حجم المتغيرات المتحققة وثروات وطنه من خلال مكافــــــحة جذور الفساد الاداري والمالي وتعزيز المنظومة الأمنية بالسبل والوسائل الحـــــديثة التي من شانـها ان تنهي حالة الاخفاقات الامنية ودون ان تعيق وتشل حياة المواطن البسيط . هذا ولابد من الالتفات الى بناء الاسرة العراقية ونشاة الاطفال وتربيتهم وتوفــــــير الخدمات الصحية والتعليمية لهم لضمان مستقبل العراق الواعد والاهتمام بمنظمات المجتمع المدني وتـــــــــــزيز دورها في مختلف المجالات واشراكها في عملية التنمية. د.موفق الربيعي الامين العام لتيار الوسط : ائتلاف دولة القانون

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق