]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدين الصناعى وخطورته

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2013-12-28 ، الوقت: 15:47:36
  • تقييم المقالة:

سنوات عجاف طوال والمجتمع ينسلخ من الدين وحقيقته وكنهه انسلاخا وإذا رضع المجتمع دينا رضعه صناعى مجهز ومعد عند غير منبعه الأصلى الطبيعى! والدين الصناعى يهتم بظاهر الإنسان دون مخبره وجوهره وحقيقة استخلافه واستعماله فينتفخ صاحب الدين الصناعى ويمتلأ جسمه دون عقله وقلبه بهرمونات غريبة عن الدين الطبيعى تملأه بمنطق الواقع وغلبته وسطوته. فتجد صاحب الدين الصناعى كطفل رضيع تشغله الألوان والأشكال يتكيف معها ويلاعبها _عجزا_وتلاعبه _قدرة وتمكنا_منه

فلا يعرف معروفا إلا مايراه ولا ينكر منكرا إلا مالا طائلة منه أو فيه اختبار وابتلاء وامتحان يكشف حقيقته.

كما أن صاحب الدين الصناعى ضعيف المناعة سهل الإختراق فيأتى الفيروس العقدى والميكروب التعبدى والطفيليات السلوكية لتتمكن منه جميعا وتسيطر عليه فتغير بوصلته وتزيد رانه لتغلف قلبه فينحرف المسار ويفقد الإتزان ويقع.

فينطلى على صاحب الدين الصناعى النفاق والكفر وأهلهما وأشكالهما فلا يستطيع الفرار عنهم حتى يصبحوا جماعته وعزوته وأهله.

فيفقد صاحب الدين الصناعى ارتباطه بالحبل السرى لجماعة المسلمين مع مرور الأزمان والمواقف والاختبارات.

كما أنه مع كثرة رضاعه لفساد الأقوال والأفعال وتبريراتهما يفقد رجولته ونخوته ومرؤته_ بعد فقده جوهر دينه وحقيقتها_ففتحول الرجولة إلا ذكورة لاطعم لها ولا لون إلا فى قذفها كما يقذف الحمار.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق