]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكرى نكبة تونس... السابع من نوفمبر

بواسطة: الثريا رمضان  |  بتاريخ: 2011-11-09 ، الوقت: 22:22:47
  • تقييم المقالة:

 

اليوم تاريخ لن ننساه في ذاكرة كل تونسي. أخبروا أبناءكم عنه، وأبناء أبنائهم. قولوا لهم أن اليوم أسوأ ذكرى لدى كل تونسي حرّ، فكونوا أحرارا وناضلوا من أجل دماء شهدائنا الأبرار التي ماتزال تروي أديم هذه الأرض العطرة. كونوا أهلا لهذه البلاد... تونس... أرض كل التونسيين. ولا لسياسة الإقصاء مهما كان الاختلاف الإيديولوجي بيننا، فلابدّ من وفاق واعتراف بالآخر، الآخر الذي أعطى الكثير لهذا الوطن الجميل، ونضالاته لن تُنسى. ولا لكلّ من ركب على هذه "الثورة". رغم أنّي حتّى الآن أشكّ أنّها ثورة عفوية، وأنّ ما حصل لتونس بفعل ثورة شعبية. بل هو حسب رأيي سيناريو سياسي محكم جاهز منذ سنوات، حفاظا على ماء وجه القوى العظمى.  ومهما كان ما حصل في بلادنا، علينا اليوم أن نكون أقوى من ذي قبل، بعد أن صرنا قادرين على قول "لا" لكلّ ما يمكن أن ينغّص حياتنا، وأن يفتكّ منّا حريّاتنا. نحن من هذه الأرض تراب لا تنفضه ريح، ولن نهاجر ونترك المكان لأي ديكتاتورية جديدة. مرحبا بكل من يريد لنا الخير، والويل لكل من ينبش في الوحل.  البلاد الآن تعيش فترة مخاض، وبالتالي فإن إمكانيّة الولادة القصرية جائز، وإذا حصل ذلك فالمهم أن يولد إلى النور وجه مشرق بنور الحرية والديمقراطية والانسجام الفكري والسياسي، ويا حبّذا لو كان المولود توأماً، حتى يبني صرح الديمقراطية الحق من خلال الرأي والرأي الآخر، ومن خلال بناء سياسي قوي وفعّال قادر على إدارة البلاد بشكل منزّه من الديكتاتورية، فوجوب قيام دولة فيها شقّ معارض قويّ محتّم حتى تستطيع تونس تفادي أخطاء السّابق والرجوع إلى الوراء.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق