]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصبر والملح

بواسطة: هبه عادل  |  بتاريخ: 2013-12-28 ، الوقت: 02:28:22
  • تقييم المقالة:
أحيانا أفيق من أجمل ذكريات حياتي علي كابوس الواقع المؤلم
فأجد فجأة بيتي الجميل تحول إلي صحراء قفراء لا زرع فيها و لا ماء و لاأري علي المدي الطويل الإ سراب يلمع و يغريني بالوصول إليه و رغم اني أعلم أنه سراب و لا شئ سواه و لكني اركض بكل عزم و قوة كي أصل إليه لعلي أجد عنده الامل المفقود
تتسارع خطاي دون دليل و مع جوعي المتزايد لا أجد الا الصبار كي يسد رمقي فأوهم نفسي انه سوف يصبر النفس علي ما ألم بها و لكن و يالاحسرة لا يزيدني الا مرارا و اسرع أكثر فأكثر لعلي أجد لنفسي مخرجا من محنتي و اذا بالأرض تلمع بشدة
ربي ماذا أري أنهر هو ؟؟أم مجرد سراب؟؟ لا إنه الحقيقة بعينها
وصلت إليه و الفرحة تشق حرارة الصحراء و تقهر طعم الصبار و لكن و يالاحسرة قلبي فلم يكن بنهر بل بحرا شديد الملوحة
فحصرت بين الصبر و الملح هذا هو حالي فيكي ألما و صبرا و ملح يزيد جروحي ألما و تئن الصرخة في صدري
و في النهاية لا أصل للدليل المفقود
هبة عادل
27/12/2013
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق