]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأم الصديقة

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-27 ، الوقت: 16:39:52
  • تقييم المقالة:

الأم هي نعمة من الخالق ،نفتخر بحضنها و نحيا بدفئ حنانها ،و بصراحة نحن من دونها مثل قناديل مظلمة ،فهي روح لأجسامنا ،فهل تستطيع الروح الإنفصال عن الجسد ،لا أبدا ،و لكن يختلف المعنى من أم لأخرى فهناك أمهات يحرصن على تقديم هذا النور لأولادهم و هناك من الأمهات اللواتي لا يأبهن لأولادهم ،و هذا حال من مجموعة أحوال التي لا يمكن أن نلوم عليها الأم فقط ،و لكن أحيانا القسوة الزائدة عن حدها تؤدي لتفريق الأولاد و إيذائهم ،حتى يكبرون بعقد عظيمة و كبيرة لا يستطيع أي معالج نفسي علاجها وحده حنان الأم هو من يفعلها ،فالأم هي من تعطي الحنان و الأب هو من يوجه هكذا تكون دفة الحياة ،و إذا غاب الأب يجب على الأم أن توازن فلا تفقد الحب و لا تفقد التوجيه ،هكذا فقط تستطيع أن تكون الأم الصديقة التي لا يخفي أولادها عنها أي أمر ،بل يلجأون لها في كل وقت و حين ،الأم التي ترى أولادها في نجاح ،الأم التي حتى و إن كبر أولادها لا تتخلى عن توجيههم ،ترعاهم و ترعى أولادهم و أولاد أولادهم ،فهل يا ترى نسمي مثلها إمرأة فقط ألا تستحق لقب الأم العظيمة ،نعم هي و الله عظيمة و خارقة ،فلا يستطيع كل النساء أن يقاوموا ظلام الحياة و قساوتها غير أم تحمل في قلبها هذا القدر من الحنان ،و لو أننا نشرنا نورها و حنانها لوسع أمة كاملة و لأشعل ملايين القناديل, فلتحيا الأم ثم الأم 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق