]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هكذا تبنى العلاقات

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-26 ، الوقت: 22:21:07
  • تقييم المقالة:

تبنى العلاقات بالصدق و صفاء الروح ،بنقاء الغريزة العاطفية ،هكذا فقط نستطيع بناء علاقة متينة بأسس صحيحة ،إذ لا يمكن أن يكون بنيان العلاقات بالرمل بل يجب أن يكون بالحديد ،و لكن لم أصبحت العلاقات في الآونة الأخيرة تبنى و تهد بسهولة و كأنها ليست علاقة أصلا ،فالعلاقة يمكن أن تكون بين صديقين أو بين زوجين و الذي يحدث أثناء بناء مثل هذه العلاقات ،هو اننا نربط خيطا متينا إسمه رابطة الروح و ليس المادة ،هي رابطة تحتم علينا إحترامها و تفادي كل الأغلاط و المسامحة كل هذه من متطلبات بناء العلاقات ،فليس من السهل كسر مثل هذه العلاقات المقدسة ،لأنها صنعت لتدوم بإذن الله ،كما أن تحكيم العقل في بناء العلاقات هو أمر جيد فربما كثيرا ما يخطئ أصدقائنا في حقنا من دون دراية و يعتذرون لنا و لكننا مع ذلك نبقى غاضبين و ذلك لتحكيمنا العواطف ،آه نسيت أن أخبركم أن التنازل في بعض الأحيان لنجاح العلاقات أمر مهم فإذا كان التعصيب من الطرفين عندها يصبح الشيطان حاملا لنافخ النار ينفخ من كلا الجهتين عندها يا ترى من يطفئ النار ؟لا أدري حقا لم كل التعصيب و لم كل هذه التصرفات الغريبة ،تكفي بسمة واحدة و ضحكتين لتخفيف الآلام و الأوجاع و للعيش بشكل جميل و لطيف ،لم كل هذا التعقيد فوالله ليس هناك أجمل من أن تنام و أنت مرتاح البال قد سامحت كل الناس على أغلاطهم ،هل أخبركم بهذا الشعور ؟سأفعل، أنا بصراحة قبل النوم لا أفكر إلا في الأمر الجيد الذي قمت به في النهار و أبات أضحك حتى تستيقظ أمي و تقول :مالك أجننت لكي تضحكي وحدك فأسكت ،ثم أعاود الضحك (بصراحة كل أوقاتي في اليوم تمر بشكل مضحك) حمدا لله ،فأبعدوا عنكم وشاح الهلاوس و التعاسة و إفرحوا ............ببساطة إفرحوااا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق