]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكتابات العربية والترجمة

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-12-26 ، الوقت: 17:44:00
  • تقييم المقالة:

ما نعيشه من تطور تكنولوجي وعلمي أوروبي لم يترك لنا ما نقوله في حال الكتاب ولعل الحال من بعضه

فبمأن الغرب سبقونا في الماجلات الإقتصادية والعلمية فلما لا في المجال الثقافي وهم من يتفتحون المغلق

ويقحمون الالموصد ويقدمون الجوائز حتى نوبل للسلام هي من تأسيس أوروبي غربي فهل بعد هذا نستطع

التفوق عليهم ولو ثقافيا ؟

الإجابة عند القائمين بهذا الحقل ولعلنا لم نستطع القضاء على جشعنا النفسي لنمنح لعربي جائزة نوبل

والخوف يكن في طغيانه على الغير بل والتباهي بما نال لأننا نرى الأشياء هكذا أمَّا ونحن نعيش ما نعيشه

من نسيان لكتابنا والإبقاء على من نريدهم فهذا ما قضى على جميع التخمينات

إننا لا نهتم للكتاب ولا نوليه الإهتمام بدليل الترجمة فلا توجد ترجمة إلى كلِّ لغات العالم ولن نتحدث على

شبكة الأنترنانت لأن الرواية لكي تصل للغير يجب التعريف بها أولا

فهل عرفنا بكتابنا ؟

طبعًا لا ؟ ومن ذا ليفعل والغرب يستحوذ على كل ما يريد وما ذا تعوضه أو تقدمه لغة الضاد لهم .

إننا هنا نختاج إلى قوة روحية وإرادة وتقدم لإثبات أنفسنا أي يجب أن نقتحم باب العالم من بابه الضيق أو الواسع

ونقد للرواية العربية ما يقدمه الغرب لكتابهم .

نتمنى التوفيق لجميع الروات والكتاب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق