]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لست أدري إلى أين يسري..؟؟؟؟؟؟....

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2011-11-09 ، الوقت: 17:36:27
  • تقييم المقالة:

كيف كان فراق الأحبّة لست أدري ؟هل مع الفجر الذي ظلّ يجري أم مع اللّيل الذي غمّ صدري من يدري لست أدري؟؟ربّما حلّقت مع أفق مرّ يسري فقلت للنجم هنا ابني قصري بجوار الإلاه أنجز مقري؟ أصحيح ما أقول ربّما كان صحيحا لست أدري؟؟قمت في الصّبح بشوشا طلق الثغر حالما باسما شاذيا مثل الطير وكأنّك كنت تعلم بما سوف يجري؟ أو ربّما لم تكن تدري لست أدري؟؟ فهل كنت تعلم أنّ نهايتك في ذاك الحرّ؟أم هل آثرت بداية أحلى في عمق البحر فأردت بذلك تجوال العمر؟ربّما هو ما أرمي فهل صحيح ما أرمي؟ لست أدري؟؟كيف ننساك وأنت ملئ البصر؟ كنت لنا نعم الأخ والصديق الآدمي قلي يا من أصبحت ملك القبر؟كيف السّبيل إلى إتخاذ الصّبرلست أدري؟؟  كيف ننساك وكنت لنا أخا على الدهر؟كم قضينا معا ألذّ أيّام السّمر كلّ ركن هاهنا يعيد أحلى الصّور أعلم أنّك اليوم بعيد الفكر والنظر تجاور ربّ الأفلاك والقمر راضيا بما قسم لك وتقول هذا قدري؟أحقا ما أزعم أم هل تراني أهذي لست أدري؟؟كلّنا في شوق إليك فهل تدري؟ وهل تدري أنّك حبيب البشر ولكم حزّ على الأصدقاء هذا السّفرفبكوا ملئ الجفون والقرر..تركت جرحا دفينا فهل تدري؟ لست أدري؟؟لسنا ننساك ولكنّ الله يلهمنا دواء الصّبر فلا تظن أنّ فراقك هيّن الأثر أوهل تدري؟ لست أدري؟؟وأخيرا أقود دعوايا إلى الله بارئ البرّ والبحر والبشر هلاّ سقيت عبدك من نعيم التقوى والذكر فاغفر له يا ربّ إنّه كان برعما لايدري جاهلا بقدوم المنون فهل لرحمتك يسري؟لست أدري؟؟بل أظنّني أدري لأنّك ربّي أحنّ على العبد من الأب والأمّ والولد...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Nadia Cheniouni | 2011-11-10
    إلى من رحل دون وداع إلى شهيد البحر إلى الغريق إلى أخي الذي غاب عن نظري فاشتاق إليه الفؤاد والنظر لكن عزائي في إنا لله وإنا إليه راجعون.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق