]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنت يا مهجة القلب الحزين

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-26 ، الوقت: 14:25:34
  • تقييم المقالة:

 

 تلك هي تتمايل بقدها الفتان

بثوبها القرمزي
وشفاهها المعطرة بالورود
دائماً تستعجل الرحيل
أنظر إليها خلسة أتفقدها من البعيد
يتطاير شعرها البني على وجنتيها
يرمي عليها السلام هذا وذاك فتستحي بخجل
فترد السلام وتمشي 
تقطف الزهور هنا
وتتربع على العشب هناك
فاتنتي تصحو في الصباح
بدلال على صوت ألحان العصافير
طفلة الأمس اليوم تكبر أمامي
أصبحت امرأة جميلة
أتأملها بحنان بالغ
تصرفاتها وأقوالها
أحاديثها باتت تعجبني أكثر 
في يومي هذا رأيتها على غير عادتها
دموع تتلألئ في عينيها
صمتها ألم
عيونها حزينة
لم تعد كما كانت
ترى ما الذي غير أحوالها
ترى ما بها
ومن أين أتت بذاك الحزن العميق
خارج عن المألوف
هناك في زاوية أخرى
يتحدث رجل بثرثرة بالغة
عن قصة حبه لفتاة
يضحك بصمت
بثرثرته المعهودة يحاول 
أن يلقي اللوم على القدر 
حبيب تائه
وصبية شتتها القدر
فراق وبعاد وأنين
تلك هي فاتنتي
تبدل حالها بحب هزّ أوصالها
باتت حائرة ومترددة 
وحياتها أشبه بجحيم
ترى الى متى ستبقى هكذا
تتدثر الوهم والضياع
أنت يا مهجة القلب الحزين
فعيناي لم تعد تتحمل المزيد
قلمي وما سطّر
لحن الخلود
ناريمان
‏الخميس, ‏26 ‏كانون*الأول, ‏2013
03:44:50 م  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق