]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مجموعة قصص قصيرة جدا

بواسطة: Melizi Salima  |  بتاريخ: 2013-12-25 ، الوقت: 23:41:06
  • تقييم المقالة:

قصص قصيرة جدا..!

بقلم: سليمة مليزي

سوط الغدر ..؟

امتطى جواده وأخذ يجوب الغابة المجاورة للقصر لعله يعثر على آثار الجريمة التي هزت عرش القرية البارحة، والتي كانت ابنته ضحيتها.. فتاة في العشرين أحرقوا جسدها بأعقاب السجائر قبل أن يقتلوها...

ضرب بسوطه الأرض وركع على ركبتيه يئن ألماً،، حتى صباح اليوم كان يهدد مرتكبي الجريمة بالقصاص، لكنه فجأة اكتشف أنه لا يستطيع أن يقتص من نفسه... كان هو بارون المخدرات والذين قتلوا ابنته لا شك مجرد زبائن منحرفين...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

قصة قصيرة جداً

بقلمي : سليمة مليزي

 

واقع.. مرير

مر أمامي كالبدر.. طفل بريء عابس الوجه وحزين القلب... حافي القدمين. ثيابه رثة ومتسخة بالزيوت.

عصابة من الضمادات تلف جبينه.. يده المكسورة والمضمدة بالجبس معلقه إلى كتفه الناحل بشريط ابيض.. عيناه تشرئِب إلي الأعلى ليرمي نظرة تحسر إلى ممرضة كانت تنادي على المرضى، لأجراء صور الأشعة في قاعة الانتظار. كنت أفكر في شيء واحد: عندما نضع البراءة في مصنع للخردوات يمكن أن تدوسها آلة عمياء...

 

24 اكتوبر2013

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قصة قصيرة جداً

بقلمي: سليمة مليزي

 

 

فقدان

ابتعدت قليلا حتى لا أثير ضجة ... رحت استرق السمع لليلة ليست كباقي الليالي...

عاد كغير عادته يدندن فرحا مصطحبا امرأة غريبة؟؟ كان يظن أنني اقضي الليلة عند صديقتي التي اعمل معها كما اخبرته أمس.. لكنني خرجت مبكرة من العمل لتغيير في برنامج المداومة... وعدت الى هذا المكان الموحش الذي لم أعد أعرف فيه أحد.. كنت اختبأ بين ضلوع كبريائي، وأكفكف دموع حياة لم تعد ممكنة.. وروحي ترتعش وأنا أرى شخصا آخر أمامي؟؟ يستحيل أن يكون هذا زوجي، وهذه الكلمات التي تقال لي عادة يكررها كالغبي معها...

بدأت ضحكاتهم تثير في الغيرة التي تقتل؟؟ انصب عرق بارد على جسمي؟؟ أحسست أن روحي تنزف... لم يعد هذا المكان آمن ولا دافئ...

لملمت جراحي وأثوابي وخرجت...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

       

 

 

قصة قصيرة جداً

بقلمي : سليمة مليزي

 

بقايا فرح

أيتها الطفولة الوارفة والراقصة في فكري وروحي .. احكي لك عن فرحي.. بين حنايا الشوق.. واللهفة لاكتشاف كل ماهو غريب وجميل.. نمرح في المروج ألخضراء.. ونقطف الأزهار المتناثرة على بساط اخضر من لؤلؤة الجنة..

كم كنت اشتهي التمرد في وجه الزمن .. والفرحة التي كانت تسكنني .. اعشق تغاريد العصافير التي كانت تشدو اجمل الألحان.. واحن للعبة الجيران ..وأصوات العائدين من بساتين التين والزيتون والخوخ والرمان .. يحملن سلال.. مزركشة بألوان الفرح؟؟ كانت تصنعها الجدات تحت شجرة التوت الوارفة فوق بيتنا العتيق...

فاشتهى فاكهة الصيف.. وكم كانت تؤنسني أصوات الصراصير التي تعج المكان..

معلنة قدوم موسم الحصاد.. والكل في فلك الطبيعة يسبحون.. الحب والزرع وأشواق المكان...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ققصة قصيرة جدا

بقلمي : سليمة مليزي

 

من الواقع المرير

 

 

توقفت سيارة فخمة تقودها سيدة تبدو من طبقة راقية...

اقتربت منها سيدة وجلة تتحدث الفرنسية بإتقان وبصعوبة في نفس الوقت، مما اثار دهشة وانتباه السيدة.. كانت المرأة تقبض على يدها اليمنى وتحرك راسها يمينا وشمالا.. فتحت السيدة زجاج النافذة لتستمع اليها بشكل جيد.. قالت لها بفرنسية بطيئة: لا تغلقي النافذة من فضلك...فانا انسانة مثلك .. وراحت تروي لها حكاية عن الزمن الذي لعب بها بعدما كانت مثلها سيدة لها مظهر راقي..اطار في وزارة الصحة .. وأم لستة أطفال.. بناتي التوأم طردن من الثانوية لعدم توفير الأدوات لهن.. ابنائي سافر كل واحد حيث يجد قوته.. تركني زوجي منذ أصبت بمرض الصرع النصفي بعدما كنت له السند في كل شيء، واليوم لا اجد لقمة عيش تسد رمق أولادي.. كانت تبحث عن دينار لتشتري به الخبز.. وتبحث عن قلب يستمع لمعاناتها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق