]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر الشيخ الرشيدي حول معنى القطر والقطران في سورتي الكهف وسبأ

بواسطة: الشيخ أحمد الرشيدي  |  بتاريخ: 2011-11-09 ، الوقت: 14:32:34
  • تقييم المقالة:
  بسم الله الرحمن الرحيم

فيمـا يلى بعض الخواطر حول بعض أيات الذكر الحكيم:

رجـاء الإطلاع عليـها ودراسـتها والعلم بهـا واعتبارها أمانـة نسـأل عنها أمام الله جل فى عـلاه.

 

الآيـة رقم [96] من سـورة الكهف :

)  ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرا(

 

والآيـة رقم [12] من سـورة سـبأ :

)وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡر وَرَوَاحُهَاشَهۡرۖوَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ  (

 

ورد بهمـا ذكر (القطر) وفسـر على أنه النحاس المذاب...... وقيل فيه كلام لا يستساغ فى عصرنا الحاضر.

وأعتقـد أن المراد بالقطر فى الأيتين هو (زيت البترول الخام) لأنه هو الذى يسـمى (القطران والنفط والنقض) وهو الذى يتفجر من عيون وأبار – أما النحاس فهو كالحديد معدن صلب فى باطن الأرض وفى الجبال يستخرج من مناجم ثم يعالج بالتسخين والصهر ويشكل حسب الحاجة ولا يسال عيوناً وأباراً وقد قال الله سبحانه وتعالى آلنا لسيدنا داود الحديد بأن ألهمه أن الحديد يلين بالتسـخين والتشـكيل كما يريد لعمل السـلاسل التى تـدخل فى نسج الدروع الحربية.

ولون كان المراد بالقطر هو النحاس المذاب لقال الله سبحانه وتعالى والنا له القطر كما قال فى الحديد وألنا له الحديـد.

كذلك فإن الله سبحانه وتعالى ذكر (النحاس) بلفظه فى سورة الرحمن حيث قال جلا فى علاه )يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران(فكيف تفسر القطر على أنه النحاس المذاب وقد ذكر النحاس فى القرآن الكريم بلفظه الصريح الواضح.

كذلك تفسر الآية فى سورة الكهف )  ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرا ،، فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبا  (على أن ذا القرنين طلب من الناس أن يأتوه بقطع الحديد حتى إذا ساوى بين الجبلين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال آتونى أفرغ عليه قطراً أى قطراناً (مثل الذى يستخدم الآن فى رصف الطرق) تماماً ليمتزج الحديد المصهور بحجارة الجبلين بالقطران ليصبح سداً منيعاً  فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبا.

وفى مصانع الحديد والصلب الآن يخلطون خام الحديد مع القطران ليكسبه صلابة وتماسـكاً فيما يعرف عندهم بمحول توماس... التعبير بالمذاب بدلاً من المصهور فيه سـذاجة وغفلة فهل يذوب النحاس فى الماء ليسـال عيوناً ثم يطلق عليه بعد ذلك (القطر) ؟ قطعاً لا يعقل هذا بالمرة وهل سيدنا سليمان فى حاجة إلى نحاس مذاب فى عيون وعنده من الشياطين كل بناء وغواص ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ويعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسـيات وصروح ممردة من قوارير قطعاً لا حاجـة له بنحاس مذاب أو مصهور وقد ألان الله سبحانه وتعالـى الحديد لأبيـه سيدنا داود وأمره بأن يعمل سابغات وأن يقدر فى السـرد أى يحسب بدقـة عدد حلقات الدروع التى ينسجها وقال الله سبحانه وتعالى )ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡراۚ (وقال الرسول عليه الصلاة والسلام [وإن نبى الله داود كان يأكل من عمل يده ]....

وآيـة )ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡراۚ (وآيـة )ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه(يدلان بالقطع على أن سيدنا سليمان كان هو العامل الرئيسى الأول الذى ينشـىء المشـاريع ويرسمها ويخط برامجها وجميع من بين يديه من الإنس والجن يقومون بتنفيـذ ما يريـد.

كذلك فإن الحديد والنحاس معدنان معروفان من قديم الزمان حتى قبل التاريخ واسـتخدامهما كان ميسـراً لجميع الناس فلا حاجة لسيدنا سليمان بأن يفجر الله له عيناً من النحاس المصهور وعنده من الإنس والجن من يقـوم بجميع الأعمال على اختلاف أنواعها.

كذلك فإن ذا القرنين لا حاجة له بنحاس مذاب أو مصهور حيث أن مهمته كانت عمل ردم بين السدين وهذا الردم عبارة عن حجارة وحديد ورمال وهذا يلزمه أن يسـاوى بين الصدفين بالحجارة والحديد والرمال ثم يفرغ على الردم القطر الذى هو القطران، وعلى كل حال فإن سـد ذى القرنين قد اكتشف حديثاً فى جمهوريـة جورجيا بجبال القوقاز المجاورة للشيـشان وفيها مسلمـون كثيرون ولمصر فيها تمثيل دبلوماسـى فلابد من أن يتحقق علماء المسلمين من حقيقـة هذا الكشف وزيارته لمعرفة هل به نحاس مصهور من عدمه والله أعلى وأعلم.

                                    أحمد محمود محمد الرشـيدى                                                  القاهرة وادى حوف– تقسيم النصر للسيارات                                                     شارع 21- منزل رقم (7) الدورالرابع تليفون 23699329
... المقالة التالية »
  • عبد المقيت | 2016-03-01
    أعتقد ةالله أعلم أنه يجب علينا تحليل النص القرآني من منظور حديث إذا اعتبرنا أن القرآن صالح لكل زمان ومكان. في بناء السدود الحديثة تستعمل زبر الحديد أي خيوط الحديد مع الإسمنت لإنتاج الخرسانة المسلحة. التقنية تتلخص في وضع الكلانكير في أفران ذات درجة عالية ثم بعد ذلك يستخرج منها الإسمنت الذي يستعمل مع الماء والحديد والرمل لإنتاج الخرسانة التي تبنى بها حتى المخازن التحت أرضية والبونكر داخل مستشفيات الإنكولوجيا لتفادي خروج الأشعة الصادرة عن المسرعات. فتقنية الخرسانة إذا تقنية قديمة لأننا أيضا نجدها في آية أخري فيما معناها أن فرعون طلب من هامان أن يوقد له على الطين. لكن ما يمز تقنية بناء سد ذو القرنين والطين الفرعوني شيئ واحد هو أن العملية تتم من غير وجود ماء النار والحديد والقطر الذي قد يكون والله أعلم نوع من الطين أو الكلانكير. فهل سيأني علينا يوم نكتشف فيه هذه التقنية لكي نكسب مساكننا من الصلابة ما يقيها الدمار؟ الجواب أتركه لكم يا معشر الشباب عليكم بالبحث ووفقكم الله.
  • ام ناصر | 2014-02-27
    التبع  استخدم معادن منها الدهب الحميري وهومخلوط بمعدن مقاوم الحرارة واعتقد انة التيتانيوم وتقدر تتاكد من دلك ﻻنة موجود فب راس الجنابي وهي الخناجر عندما تضع قطعة قماش وتشعل سيجارة ﻻيحرق القماش وكان لهم علم بالتعدين وتوجد مناجم قديمة ولكن اهملت ولم يستغلها احد وتوجد في بناء سد مارب معادن  بين اﻻحجار واﻻعمدة   وتظل اليمن مخزن ومصنع محكوم علية بالعدم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق