]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محاولة التسويق الفكري

بواسطة: ahmed azab  |  بتاريخ: 2013-12-24 ، الوقت: 00:27:02
  • تقييم المقالة:

 

محاولة التسويق الفكري فى مصر ليست موجودة الان

    انعدام مفهوم التسامح و خلق المشاكل والتميز الطبقى و الفكر العنصرى تسبب بعدم تواجد الانطباعات المصرىية القديمة بين الحرية و الدين كمنهج تطبيقى فى الحياه فكل منا لدية وجهة نظر و راى مختلف عن الاخر و تعبير عن قناعتة الشخصية بخلاف المفاهيم التقليديه و القيم الاجتماعية و المبادى و الاخلاقيات و هى التي تقوم عليها الحياة الديمقراطية و ينعكس هذا فى انطباع تطبيق التطرف الداخلى و يؤدى ذلك الى صراع الطبقات الاجتماعية فمن يساهم فى هذا الاستبداد الاجتماعى الصارم و المتسلط وبما اننا نعيش فى عالم متعدد المفاهيم و الثقافات و تصدير اخطانا دون ان نشعر و اعلان ظاهرة الفئات التظاهرية الاجتماعية فاننا نمهد الطريق الى انشاء حكم مطلق و التركيز على افراد يريدون الحصول على صفقة مستقبلية فاسده و الانتقال الى طابع الديمقراطية الواهمة و ادى الى حدوث

المقاومة الفئوية لرفض السيطرة العسكرية للدفاع عن معتقداته و افكاره وبعد كل الدلالات و البحث العميق و قراتى فى تاريخ الاشخاص والتحليل السياسى و الاجتماعى و دقة التفكير فى ما يحدث و استمرار التظاهر و الرؤية الاستراتيجية الان و هى ظاهرة كتبها المؤلف لتحقيق الهدف من انحدار الحياة السياسية والاجتماعية و التمزق الفكرى لاى تطوير مستقبلى و ايضا لم تتحرك الحكومة للقيام باى اصلاحات على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فان المشكلة الاكبر هى اننا لا نعترف بوجود مشكلة عنصرية ولا نعرف من هى مصر الدولة ام الحكومة ام الجيش ام الاعلام المصرى ام المواطن لكن لبقية الصراع و موجه الخصوم وعدم تغير جذرى او تدريجى للمتطلبات لاعادة مناخ جديد او يكون التركيز على اعاقة الحركة الى المستقبل و ماذلنا نعيش على هذا النهج من قبيل الاذل و لقد شاهدت مصر على مر العصور من احتلالات كثيرة و ان كنا نتكلم ما قبل الفتح الاسلامى لمصر فكان المصرييون يعانون من التمييز الطبقى و الظلم المادى و الفساد الادارى حتى تفككت الدولة و اخضعت البلاد و اخمدت ثوراتها كادوله الى ان اصبحت مزرعة تمد الامبراطورية الرومانية بالمال و الغلال ولا خلاف فى ان روما كانت تنظر الى مصر على انها مصدر الغذاء الدائم واصبحت مصر مستعمرة بمعنى الكلمة و عاملت روما شعب مصر على انه شعب مغلوب مقهور ومنحت اليونانيين واليهود امتيازات خاصة في مصر و حظر على المصريين حمل السلاح و صارت حيازه عقوبتها الاعدام و اتسم الحكم الرومانى بفداحة الضرائب و عاش المصريون قرونا للاضطهاد و الذول حتى عاشت البلاد فى انحدار اقتصاديا واجتماعيا الى ان كان الرومان يقوموا بمحاولة ابادة المسيحيين على مستوى الامبراطورية فى ذلك الوقت بما فيها الشعب المصرى مما ادى الى نوع من الانقسام بين المصريين و ما بين متحمل للاضطهاد و الثابت على الحق مهما كلفه ذلك الى ان مصر اصبحت ولايه رومانية تابعة مباشرة لروما مما قام بعض المخلصين هو استقبال المسلمون العرب على انهم منقذين لهم من تعذيب الرومان و كان موقف بعض الاقباط عن الفتح الاسلامى انهم كانو الغزاهو ان الفكرة السائدة حتى الان هى ان الفتح الاسلامى هم الفاشية الاسلاميةو هذه غير صحيح و لكن كان الاهداف الحقيقية للفتح الاسلامى و هى كانت للخدمة الانسانة و التخلص من الاضطهاد الرومانى و استقرار مصر سياسيا و اجتماعيا و ثقافيا وايضا كان يهدف لتامين الفتوحات من يد الرومان وبالتالى اتحسنت احوال الاقباط و سادت مصر روح جديدهو لكن بعد مرور الزمن تم الانقلاب على المسلمين العرب فانهارت الدولة و انتشر التعصب و الجهل و الفقر و الامراض و استمرت الصراعات و الاحتلالات الاجنيبة حتى تم الاحتلال الانجليزى الاخير لمصر و بدا ظهور الانقسام بين المصريين و العنصرية الفكرية و الحزبية الدينية و كانت اهداف الاحتلال ابادة المسلمين المصريين الذين اسلمو فى عهد الفتح الاسلامى و استرجاع مصر الى السلطة الاوربية من جديد و لان مصر تتمتع بموقع استراتيجى متميز للزراعة و نقل البضايع فى انحاء العالم و فى وقت احتلال الانجليز مصر استخدمو تحريض الاقباط ضد المسلمين و تحريض المسلمين ضد الاقباط الطرفين على بعض المسلمين من جهه و المسيحيين من جهه يعملوا مؤتمرات يتامرون فيها على بعض و يطالبوا بمزايا طائفيه و لذلك قدر الانجليز زى اى حاكم مستبد انهم يلهو المصريين المسلمين و الاقباط فى اشياء بعيده عن طلب الاستقلال و الدستور و الحريه و فى هذا الظروف انتشر التعصب الدينى من جديد و وصل لذروته بالاغتيال بين الطرفين و رغم حالة التخلف و ماذلنا نبحث عن

 

الحرية الخيالية فنشعر بها و ان التغير قادم و نبحث عنة على الرغم من المعاناة التى نشاهدها يومين من الاحداث و المعلومات المقيدة ولا توجد خريطة واضحة لانشاء مجتمع قوى يتميز بلحوار الى الديمقراطية الحقيقيه بعد ان كانت السياسة تقوم على التعددية الحزبية اصبح ذات النظام الحزب الواحد من جديد و الابتعاد عن فكرة الدولة المدنية وكذلك تحولت الديمقراطية الى تعدد الاراء واختلافها و انعكاس اخلاقيات الحوار وتوجيهها الى قضايا المصلحة العامة و من الاخطاء التى شاعت فى السنوات  الاخيرة اننا نعمل على بناء افكار على نفس الافكار القديمة وايضا نعتمد الان على اشخاص كانو موجودين بلفعل فى النظام السابق و لا يريدون غير السلطة فلابد ان تقوم الديمقراطية على وجود التعبير عن الراى و ضمان حرية ارادتة و اذا كانت الثورة ضد مصطلحات سياسية مع وجود النظام او تكون الثورة ضد النظام بشكل عام و تغيرها ولكن الان نعيش حول اقامة نظام حكم مطابق للنموذج الديكتاتورى بتكون فيه الاقليات الدينية و ان تكون الثورة مزيفة الغريب اننا كنا فى الماضى البعيد لا نتكلم بالسياسة في الاماكن العامة بل في المنازل المغلقة و بين الاهل والاصدقاء و الان تم استراجاع هذة الفكرة من جديد فاين الديمقراطية

 

و من خلال هذه المسيرة التى شهدت الصراع بين النور و الظلام و مازل كل معتقدات الاشخاص الذين احتلوا مناصب قيادية يركزون على نفس الافكار القديمة بسبب الخيرات و الثروات و حيث ان السلطة هى مجرد الاستيلاء على عقول الناس و ارواحهم فان كل التقاليد و الاساطير الموروثة من قبيل الازل و نحن نفكر بهذا المنطق الطبقى و الطائفى وكما ان الحياة الواقعية الان هو الشعور بان الحلقات لا تتغير و اننا نبنى افكارنا على نفس افكار الماضى فقط ولا نفكر باى شكل جديد فى خلق مستقبل للاجيال القادمة و تكوين معارضة و اعلام ايجابى و حرية الراى و ايجاد المشكلات او السلبيات الادارية وكيفية علاجها واتخاذ القرارات ولكننا نصنع جبال من اللامبالاة التى تتوارثها اللاجيال القادمة من جديد

   

 

فاعتقد ان الاختلاف المقصود ما بين مصر و المصريين هو تطبيق الاساءه ليس فقط الاساءه للاشخاص المقصود اصل مصر و المعتقدات و القيم و السلوكيات التى يرفضها الدين و المجتمع الموجود الان هو ليس للمصريين لكن كيان مصر نفسها و لكن بدات حرية التفكير و التعبير و الابداع فى انحدار تام عن معايير السلوك الايجابى و ايضا فان الخطا الاكبر الذى حدث فى مصر هو اختلاف الراى فلكل منا وجهة نظر و انطباعات مختلفة و عدم تقبل بعضنا البعض و المخاصمة بين الناس و الديكتاتورية الشعبية الديمقراطية و نظام الحزب الواحد و الذى يعمل على اهداف

 

 

 

 

بناء فكرة على نفس الفكرة بايجاد مصادر ضيقة الفكر و الابتعاد عن المهارات الجديدة فكلما انتشرت المفاهيم السلبية كلما زاد الجهل و سنظل محاصرين و كاننا نشكل هدفا لبعض اعدائنا الحقيقيين واصبحنا متهمين بالعنف و الهمجية او اصبحنا ظاهرة صوتية الى ان الجميع متهم بهذا الاعمال و ان حلقات العنف لا تنتهى ودائرتها تتسع بتركيز على نفس الافكار الطائفية الى جانب عدم وضع استراتيجية جديدة وكيفيات الاستفادة منها فمن يتحمل المسؤولية

 

فالسياسة هى رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية وتحقيق اهداف الافراد و الجماعات و المؤسسات وليس استخدام النفوذ و القدرة على فرض رغبات شخص على الاخرين ارى الان انقسام شعبى بين الاتيارات الحزبية و الدينية وايضا الافراد و انقطاع علاقات دبلوماسية و خلاف ذالك

البعض يعتمدون على نشر قصص خرافية و يتم توزيعها ياما بتزيف الحقائق ياما لا اساس لها من الواقع بتشوية الاخرين و هى مشكلة و ازمة ثقة و احساس بالنقص ان نعيش مشكوكين ببلاغات كاذبة و انتقامية و هذا الجماعات لا يمثلون نموذجا حقيقيا للاعداء و ان نترك التهديد الحقيقى للوحدة و التماسك بالوطن

 

فمهما تغير الزمن ستبقى السلطة هى مصدر الجهل و الفساد التى تعكس اثارها السلبية في تصرفات الاجيال القادمة بتكوين نمط النفاق و الحقد و الكراهية بين طوائف المجتمع و التركيز على المصالح الشخصية و البعد عن القيم و المبادى و استخدام اجهزة الدعاية لبعض الاشخاص لاجبارهم على الهتافات المعادية من قبل النظام البائد لتحقيق مطالبهم الشخصية و ايضا التركيز على تشوية بعض افراد فئوية لكسب صفقة مستقبلية فاسدة و دائما يركزون على تركيب افكار العنف و البلطجه و يفضلون انشطة تاليف الاحداث باستخدام العنف و الارهاب كادوات غير ان استغلال الغير متعلمين من المجتمع لتجسد فكرة العنف كالاعمال الارهابية و عدم القدرة على ابداء التعاطف معهم و عدم

 

تغيير او تصحيح كل السلوكيات و المفاهيم الخاطئة المكتسبة على اساس التمييز الطبقى حسب المستوى الاجتماعى و الاقتصادى و التعليم و يكون السبب الحقيقى فى ذلك هو عدم توازن المجتمع بجميع طوائفة و الغريب ان كل المجتمعات المتحضرة تعمل على انشاء نهج تربوى موحد يعمل على التوازن و العدال على فكره الحق و ايضا هناك تميز خفى بنظرة المجتمع للجريمة التى يعاقب عليها القانون لكننا لا نعالج او نعرف ما هو اساس المشكلة بان ننقذ ما يمكننا ان نفعله بتحقيق التوازن بين مصالح الافراد و الجماعات داخل المجتمع و التسوية السلمية

 

 

فالعالم كلة مثل الالة لا ياتى ابدا مع اى جزء اضافى و يعمل ما اعدوا له فكل شى لدية هدف حقيقى كمثل القطارات تصطحبك للاماكن التى تريد الوصول اليها فكل شى لة هدف ودوما تاتى باكمية الدقيقة التى تحتاج اليها فلانسان لدية هدف فى الحياه و اكيدا لهو سبب ما فى وجوده ولو فقدنا جزء من هذه فكان العالم معطل تمام عن العمل

 

فلا شك اننا نعيش بفضل الماضى نلاحظ ان كل المفكرين و المثقافين و الباحثين الذين كانو يعيشون فى الماضى كانو يتمتعون بحدس قوى باستعادة الريادة الحضارية من جديد بفضل ايمانهم العميق بالدين الاسلامى و فهمهم الدقيق للدعوه الى العلم و العمل بموجب الايمان بالله دون رغم اختلف الاحتلالات فى ذلك الوقت و اختلاف اعراقهم ومذاهبهم فاننا من قديم الزمان نعيش بينفس الخطط التي و ضعت فى ذلك الوقت و اننا الان لا نعمل على راية حضارية جديدة بل نعمل على اخطر من ذلك ان نعيش كارهين و فرين من الثقافة الدينية و انحدار كامل للحقائق المستقبلية و اننا مشدودين باستمرار للتفكير فى الماضى القريب بكل انجاز لا ينتمى لنا بل ينتمى الى الخطط التى وضعت فى الماضى البعيد

        هناك دائما ما نكتشف ان ما نركز علية هو انشاء مجتمع فى خلق افكار دموية و يمكن ان يتسبب هذا فيه المجتمع لكثير من التركيز فى القدرة على اتخاذ اى قرارات انتقامية مشوشة و غير منظمة و يمكن لاحداث مزعجة اخرى تحدث في نفس الوقت فان من يساهم في خلق هذا الاتجاه الانتقامى هو كل المؤسسات و الهيئات التعليمة و الاباء ايضا 
و هناك عناصر كمثل الافلام البوليسية و القصص الانتقامية و ايضا الالعاب الطفولية و الكلمات التى تعتمد على الجريمة و الانتقام و الفرق بين شخص وشخص اخرى و هناك الكثير لذلك يعتمد المجتمع على افكار العنف و التفرقة الطائفية و الطابقية وايضا اننا نعتمد باتخذ بعض اجزاء من الاحاديث وليس المضمون بشكل عام ولماذا و دون ان نشكل بناء خاصية البناء الثقافي و الطموح الى التغيير الى ان تم

تقييد العقل و انشاء حريات محدودة التفكير للسيطرة على حياة كل فرد فى المجتمع عن طريق وسائل الاعلام و يعطينا افكار محدودة عن الموارد الطبيعية و الفرق بين حرية التفكير الواقعيى و حرية الدين الاخلاقى الغريب انهم يملكون كل الوسائل التعليم و اجهزة الاعلام و نشر كلمات لترهب الفرد عن اشياء جديدة وهناك اشكال من التفرقة الاجتماعية و التعليمية و المادية بين افراد المجتمع و التركيز على سلطة وهمية بمفهيم استقلالية و التحرر التام من كل أنواع السيطرة والاستبداد و التركيز ايضا على التحريض و لا نستطيع ان نلمس اهمية الحريات الان لان بعض الاشخاص بايدلوجية النظام الحاكم و البعض الاخر خارج النظام السياسى و الاجتماعى

 

فاظن ان كل الافكار المسمومة الان هى كل الافكار التى كانت تتسم بالافكار القائمة قبلها و لا يستطيع احد ان يولف بين الجانبين و على مر السنين نكتشف اننا اخطانا بحق ما فعلنا من تقصير تحت ستار المصلحة العامة

  ومن هذه الثغرة بالتحديد المسمومة برفض التفكير الاخر و عدم ممارسة او مشاركة اى افكار اخرة و مدح من يوجد معه المصلحة كلها او يتركها كلها و اما ان ياخذ ببعض ويترك البعض الاخر او يقف عند نقطة معينة الذى يشاع فى الفرد للفكر الجبرى و العقيدة الجبرية مع خطابات التحريض تتصاعد من كل اتجاه وتتحول من التحريض الى خطابات حرب و ليس التسامح و قبول الاخر و يدول على ان

الثقافة المحدودة و الاستمرار على نهج الديمقراطية بصورة محدودة حتى حدثت خلل فى الحياة السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و بتركيز على المفاهيم السلبية من الاعلام و الانقسام الاجتماعى يمثل احد العوامل السلبية في خلق اساس التميز بين المجتمعات التي تستند على المفاهيم المحدودة

 

عموما هناك كثيرون يحاولون عمل الخداع او المراوغة و ايضا من يريدون الانتقام و على الاستمرار و التواصل مع الاخرين مما يجعل الصورة ليست واضحة و التي يتم استخدامها من اجل خداع المحققين و ايضا يجعل المشاهد ان يرى من هو الضحية يرون العلاقة بين مشاهده العنف والقتل و فى العديد من الضحايا بمن فيهم الابرياء الحقيقة لكى نعرف من هو الضحية و المظلوم و المقهور و المعذب و من الذى لدية القوة او السلطة وان تفكر ان تخسر اقل الخساير البشريه لتحقيق هدف

 

و فى حين ان نتكلم عن الصراع الشعبى و الطبقى و عدم المساواة الدائمة و اختلاف الراى و تدمير اى سلطة فليس الحل هو استخدام السلاح ضد من نقول عنهم الاعداء و ليس المقاطعة هى الحل ايضا لكن من الممكن ان يكون الحوار و التفاوض بهدف فض النزاعات فاذا تحدثنا عن

 

الانتاج الوطنى للتحرك الى الاقتصاد الخام لكسر الحواجز بالاعتماد على الموارد الطبيعية ليس المقصود بالسلع لكن تحديد مستوى الدولة فى معرفة ما هى الثروة المنتجة و التركيز على الدراسة و العلوم وانشاء مجالات تربوية و ثقافية و استثمار المعرفة لتحقيق مجتمع سليم حر ديمقراطى و لكن

 

التلوث الفكرى و اتذكر مصطلح عصور الظلام لفرانشيسكو بيتراركا من التاريخ الاوروبى الذى انتشر فى التعصب و الحروب و الصراعات بما يتسم بانحدار المستوى الثقافى و الاخلاقى و فى عصر النهضة تم اكتساب المعرفة من الحضارة الاسلامية فى حين اننا ابتعدنا عن الثقافة الدينية و العلوم التى كانت هى اساس المعرفة و التزمنا بالقراءة فقط دون الدراسة و هناك اشخاص يستخدمون

 

التضليل بهدف عرض سلبيات المجتمع وتزييف الحقائق واحداث تغيرات فكرية للمجتمع وانشاء دعاية لافراد لوضعهم حول السلطة و من جهة اخره قد يكون خلفها صفقة فى المستقبل و القادرة على التحكم فى الحياة العامة و يتم تكرار الاحداث لتحقيق رسالته بانتصار الارادة الشعبية و استخدام المهارات بالقاء الخطب على المجتمع بما يريدون ان يسمعوه

 

فقيود التعبير و هوامش التيارات الفكرية وعدم قبول الراي الاخر وتطبيق النظام الفردى لحماية المصالح الشخصية سيؤدي الى خلل فى تحقيق العداله الاجتماعية و احداث انحدار المستوى الاقتصادى و انتشار الظلم و الجهل

  و تغير المفاهيم و المبادئ و تغير التقليد و السلوكيات الاخلاقية وانتشار فتواه من شخصيات و تعصب الراى وعدم قبول الراي الاخر وزرع اختلاف الافكار و من اسباب

السلطة الوهمية واهدار الثورة المصرية بخلق خصومة فئوية و اخلاقية بنزاع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الاخره باحداث تغيرات سياسة واعتماد على بعض الدول بضغوط و فكر استراتيجي للسيطرة على المجتمع و فرض الارادة وعدم انشاء سلام دائم فى العلاقات بين الدول وعدم الاستقرار الوطنى

 

 

ولم نعمل على التصحيح او التطهير و عدم التمييز الحزبى في الدولةالتي تخضع لعدم الاستقرار فى السلطة ام احتقار الاخر وعدم الاعتراف بحقوقه و افتقار الديمقراطية و الصراع حول السلطة السياسة التى قامت على اسس غير ديمقراطى و يتم تحويل المسار الديكتاتورى الى ديمقراطى

 

فالفساد الفكرى و انتشار الجهل نتيجة انعدام الحوار بين المجتمع و المؤسسات التربوية و عدم المساواة بين افراد المجتمع و الفصل بين القيم الاخلاقية و الدين وعدم حرية الراى و الراى الاخر و اخفاء الحقائق عن المجتمع عن طريق مصطلحات و مفاهيم خاطئة و تحديد مكونات المعرفة من مصادر تريد السيطرة على المجتمع

 

و بناء مجتمع فما اهم الثقافة ام السياسة وتحوله الى مجتمع ايجابى فهناك خلل سياسى وخلل ثقافى فى المجتمع المصرى لاحظنا فى الفترة السابقة طوائف حزبية و دينية و انقسام اجتماعى وهناك صعوبة فى نشر الدعوة للاصلاح الثقافى مع وجود اختلاف فى الافكار و لتحسين القيم الاخلاقية و من المفروض ان

 

 التاريخ الانساني الذي يعمل على حرية الافراد ويحرم كل اشكال التفتيت والعنف والسيطرة من الضروري ان تتوحد كل الهيئات العسكرية و القضائية والمدنية في يد واحدة بهدف تحقيق السلام و حماية حقوق كل الطبقات بالاضافة الى اعتذار عن سلبيات الماضي

 

 

 

فبعض اسباب مساعده بعض الدول لمصر الان تفتيت اى مرجعية اسلامية فى مصر وتطبيق السايدة الليبرالية و العلمانية و هو الاعتقاد بفصل الثقافة و السياسة عن الدين وعدم نجاح اى سياسة ذات مرجع اسلامى واسترجاع كل المشروعات و الاراضى التى كانو يملكونها فى مصر وتحقيق الاهداف التى كانت فى عهد مبارك و بفضل الانقلاب او الثورة

 

و ان التوضيح الهام جدا للمثقفين و المفكرين ان نعلم حكم الاخوان و انا ضد لكن الان نسمع فى محطات اجنبية لمصر بذات ان من بداخلها التطرف الاسلامى او الفاشية الاسلامية ولكن الصيغة تعمم و لماذا تساعد بعض الدول  لمصر الان هل لسترجاع الاراضى التى كانو يملكونها ام مصالحهم مع الحكومة القادمة و هل سندخل فى الحكم الوهابي الاخطر من حكم الاخون اذا كان الامر ذلك فنعرف من يريد التخلص من حكم الاخون من البداية

 

و قد تمر مصر الى حصار سياسى واقتصادى بقطع العلاقات الدبلوماسية ونعتمد على الاقتصاد الداخلى رغم اننا نمر بمرحله صراع داخلى للتخلص من بعض فئات من الشعب دون التفكير اننا نمر بانحدار فى المستوى الاقتصاى و فى نفس الوقت هناك ديون داخلية و خاريجية و معدلي العجز والتضخم

 

نحن الان نعيش تحت سلطة ديكتاتورية بطريقة غير مباشرة لذلك لو لاحظنا ان الاعلام المصرى يسلط الضوة فى اتجاه واحد و للدعاية لصالح النظام و استغلال فئات من الشعب و تعبئة الجماهير بايدولوجيا النظام الحـاكم ايضا اعتمد على القوة العسكرية واستغلال الديمقراطية لمنع انشقاق فئات من الشعب فكريا للتعبير عن اى مصطلحات سياسة

 

و اثناء الفترة السابقة حتى الان و غدا تاكد ان لا يوجد وعى سياسى حقيقى و غباء استراتيجى و جهل فكرى فى هذا الازمة لكن فى حين ان نتكلم عن الارهاب و العنف داخل مصر فهو يعتبر من نقص فى الديمقراطية وعدم حماية حقوق الأفراد والأقليات

 

 

      و عدم وجود خطه ثورية واضحه
فالثورة لا تحدث فجأه أو صدفه يجب أن تضع خطه قبل البدا في تنفيذ الثورة و خطط وما هي الاستراتيجيه التي ستتبعها لتنفيذ الثورة فقط يحتاج وقت و التزام من التنفيذ وتكرار ما تفعله دائما ستحصل على نفس النتائج كل مره ولكن مع وجود خطه مرنه يمكن تعديلها مع تطور الافكارك و يمكنك تغيير وتطوير خطتك في أى وقت لان الاصل فيها ان تكون مرنه و قابله للتعديل والتبديل ولكن دون خطه لن تصل لشى ستظل الافكار أفكار

اكتشفت ان بعد ثورة 25 يناير وبعد 30 يونيو و حتى الان ان لا احد ينظر الى العالم الخارجى بان العالم الخارجى ينظر الى مصر من جيهة سلبية عن طريق عدم وعى مستقبلى فى التقاليد و الاخلاق المصرية و انحدار المستوى الثقافة و الاجتماعى و انقسام بين الشعب الذى يعمل على صناعة الارهاب

  وحينما نكتشف ان ثورة 25 يناير ضد الفساد و الظلم ........ و 30 يونيو ضد سيطرة نظام وفصيل فاشى ........... لكن السؤال فكرة الانقلاب السياسى و الانقسام بالمسائل الدينية السياسية و التركيز على فئة واحدة للحصول على سياسة واضحة ولا يوجد استراتيجية لحل المشكلات اقول 
السبب في انتشار الجهل أن من يملكونه متحمسون جدا لنشره. – فرانك كلارك
اين الثقة الوطنية اين الروح الوطنية اين الوحدة المشتركة اين مصداقية الحوار اين المعنى الحقيقى لحمل السلاح للدفاع عن الوطن وليس لقتل انفسنا لماذا نظهر امام العالم بالهمجية للوطن لماذا نحلال لقتل انفسنا لماذا نحرم ابسط الحقوق وهى حرية الحديث لماذا نهديد ونعذب بعضنا البعض وننسى مبادئنا واخلاقنا لمادا نتخذ القرارات المدمرة لماذا نخيب امل اجيال لماذا نغيب الفكر و التحليل السياسات المختلفة تعتبر فكر من افكار مجموعات من الاشخاص كلتفكير الايجابى السلبى النقدى المعارض الابداعى المحايد العاطفى الديمقراطى ولكن متا نعرف من هو الفكر السائد فكل منا ينظر للاشياء بهذا الافكار باسلوب مختلف فالسياسة الان معقدة بشكل سياسة مقيدة وهذا ما نتكلم عنة الان ان لا احد يفكر فى السياسة بشكل مستقبلى كمثال الاخون وهم من يريدون السلطة من سينين طويلة ولكن هم يفكرو بمنطق واحد وهذا ما يقيدهم من افعال ؟ اعتبارا ان الفرق بالشكل عن المضمون

الثورة ظاهرة مهمة جدا ان تكون ثورة ضد مصطلحات سياسية او ضد نظام لكن المفهوم الاكثر ان الشعب يثور ضد المصطلحات السياسة او ان يقوم قائد ثورى ضد نظام حاكم ويكون الشعب مؤيد

 

و الجهل السياسى او فقر السياسة هو سوء التنظيم وكذلك عدم التكافل المشترك بين الحكومه افراد المجتمع لذالك يتم إعادة صياغة السياسات العامة للدولة التزام الحكومة بأن البشرية هي وحدها القادرة علي أن تحدث اصلاح الديمقراطى و نمو الاقتصادى في صورة إعادة توزيع دور المفكرين والمتخصصين في السياسة العامه و السياسة الادارية

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق