]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أرتجي الشوق أن يكفّ من معانقة خيالي

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-23 ، الوقت: 12:49:09
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مدخلــــــ
تعبت من الوصول إليك 
فاستبحت مشاعري

ها أنا أعتلي منصة الأيام وأدرجك على قائمة الإنتظار طويلا
هيأت ذاتي لغزو أحاسيسك من جديد
فأيقنت أنك لا بد منك في حياتي
التي هي أشبه بجحيم دونك
لتحلو من مرارة البعاد
وها هي الليالي تمر والسنين تمضي
وحضني لا يزال في إنتظارك يشكو آلام الفقد
وأنا على يقين باشتياقك لي
وحنينك 
في ليلي الحزين دونك
الظلام يستبيح جسدي
يساورني الشك في مجيئك
فيعتلي القلم منصة الإعدام دونك
وبعد إنتظار يتيم
أرى طيفك يناجيني ويحتل مساحاتي شوقاً
ويرسمني بألف حكاية عشق
ويذوب بين السطور
لأرجع الى واقعي مكبلة بك 
فحبك
الذي يحتل أجزائي 
فأفتح عيناي أراقبك من البعيد
تجر أذيالك
لتعانق السماء وترحل مع نجم الإنتظار
الى دنياك من جديد
قل لي يا هذا أتعجبك حياة الترحال
هناك حيث قابع
تتأمل من البعيد
وجهي يبتسم حين يناديني طيفك
فأصحو من ليلي حيث يأخذني الشوق 
إليك ويردني على جناح الأيام
راضية بمصيري 
ف
أرتجي الشوق أن يكفّ من معانقة خيالي
والوهم
فكلت يداي الإنتظار
فحلمي لا يزال قابع هناك
ولا زالت الأماني معلقة
تطلب الرجاء لتبصر من جديد
فهنيئاً لك حيث تكون 
ف
قلبك الأبيض تغلفه الأماني 
التي لا حدود لها 
بربك يا هذا ألم تتعب المجيئ اليّ 
من خلف المسافات البعيدة
تنتظرني بشوق 
لتغازل فيّ ما ضاع في صخب الأيام
فأتوه وأرجع
تحت ظل جناحيك 
كطفلة تخاف البرد
فأرسم ألف كلمة من خيال وخيال

مخرجـــ

أجمل الأقدار هي التي تنتظرنا خلف الأمنيات 
لتجعل من حياتنا حلم فريد

قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الإثنين, ‏23 ‏كانون*الأول, ‏2013
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق