]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المؤامرة الكبرى لقاسطون الكفر والعدو الخفى ضد الإسلام

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-12-22 ، الوقت: 00:30:21
  • تقييم المقالة:

تكمن مشكلة الوطن المصر بين محاولة فرض أرادة قاسطون على إرادة الإنسانية، والقاسطون هم من يبحثوا عن حق العدل وهم لا يعقلون، فالقاسط هو العادل عن الحق سواء بعالم البشر بمن لا يعقلون، أو عالم الجان الذى ليس له عقول،  وقد فشل الأخوان بفرض إرادة الإنسانية مرتكبين خطايا كبرى وجريمة عظمى بمحاولاتهم فرض وصاية تنظيم سياسى عالمى على الإسلام بقيادة مصر، وتلك الجريمة العظمى بحق الإسلام تهون أمام سلميتهم بمواجهة الأحداث المتفاقمة بعد 3يوليو،

  

 وما يؤكد الخروج النهائي للإخوان من دائرة الصراع، السلمية المفرطة حتى بالقبض على قيادتهم، ورد فعلهم بقسوة معاملتهم بالسجون، كما ان جريمة الأهالي الشرفاء لا يملكوا لها حلا، والفتنة التى تولد تستوجب منهم أن يغلقوا على أنفسهم كل الأبواب، فنسيجهم سلام دراويش قد فقدوا للأبد هبة الله لهم بحكم مصر، واعتكفوا بالسجون وخبي محراب عبادة للطلقاء منهم، ليستخدم تنظيم لأخوان العالمى ذلك ويتحركوا بجبهة مضادة لخطة الطريق وتدميرها بكل الطرق متخذين سلمية وبراءة الأخوان بمصر من العنف أحدى المسالك لكسب التأييد الشعبي بمظاهرات تقابل بقمع وعنف، ومستخدمين أيضا الدعاوى والتهيئة الإعلامية بأن كل المتظاهرين يكونوا أخوان وهم سبب كوارث وأزمات مصر، رغم فقدانهم لأي فاعلية داخل مصر، إنما يعود ظهور نجم الأخوان لخطايا القاسطون المسلمين والمتطرفين والحكومة المؤقت، فقد كثرت بأحداث30يونيو محاولات مستميتة لاستنساخ ثورة 25يناير العظيمة، وان أحداث30يونيو ثورة لها شرعية الديمقراطية الخلاقة، و، وتضاربت الآراء والأفكار ليصطف حشود هائلة من مؤيدى الشرعية والرئيس ليمنحوا وزير الدفاع مواجهة الإرهاب، ومانحيه بلا تفويض دق عنقه وليس مواجهته فقط،  فتم تغير نظام الحكم بناء على ذلك التقدير،  ليحل بالواقع المصرى كل الأحداث التى بدأت بالجزائر والعراق وسوريا معاً، ولأن مصر بحفظ الله فمازالت تنبض بالحياة، وواقفة تستغيث بنداء مستمر لعقلاء العالم بوأد مختلف الفتن،  فأمام كل رؤوس قوى الصراع الدائر بمصر الآن..إحدى طريقين هما:

 

1ـ طريق السلام الحق... طريق الله، ويكون بشمول الأخوان المسلمين وتنظيمهم، وقاسطون الأمن والعسكر والليبراليين والعلمانيين وتجار الدين، حيث يرجعوا جميعا لله ورسوله، أو يكون بإلهام من الله تعالى لعارف لعظيم جلاله، وما سوف يحل بمصر من تدمير وخراب بمسلك القاسطون، فيأخذ بيد المتعثرين المظلومين، ويضرب على يد القاسطون الظالمين.

 

2ـ طريق الأقساط...ويكون بتواصل الصلف والعناد وتكبر كل القاسطون حتى تنفيذ أرادتهم بخطة طريقهم والمرور بها، مهما كانت التكاليف والتضحيات، وان كان بها تصفية دموية للمعارضين، أو تم تغير خطواتها أو تزوير يقلبها رأسا على عقب، مع استمرار تنظيم الإخوان العالمى بتقليب قوى المجتمع المصرى على كل الأخطاء وعنف الأمن، والرب وحده سبحانه وتعالى هو العالم بما سوف تؤدى به فتنة لشعب يعين تنظيم سياسى عالمي على جيشه  بمنظمات وهيئات دولية ويهود وتصدير العنف والبلطجية والإرهابيين، مما أد لىفض الحراك الثورى بقانون وضعى يحمى قوى الثورة المضادة، ثم الإنجراروراء أكذوبة أن الأخوان المسلمين والقوى الإسلامية بمصر هم قاسطون العدو الخفى وهم شياطين إرهابيين، ومما مهد للموساد وشياطين من الإنس والجن، للنفاذ لقلب مصر ، والذين تركزت جهودهم وعملهم على تصفية المتطرفين والأخوان والمعارضين لخطة الطريق، بحيث ما بقى لذلك الشعب من هوية إنسانية سوى حقهم بحياة كريمة من أجل لقمة العيش، رغم أنه قد حطم كل جبابرة العالم المعتدين على أرادته، والخوف المروع أن يستمر تلاعب الصهاينة والأمريكان لحين فرض رؤية القاسطون بخريطة طريقهم قهرا وبتغير خطواتها بانتخابات رئاسية مبكرة، أو التحكم الكامل لمرورها، ووقتها ستدعى إسرائيل وأمريكا بأن ما حدث انقلاب، أو يدخل المناهضين لانتصار أرادة القاسطون بدوائر عنف، ويصبح سلام الكنانة بالحالتين هو سلام قاسطا الكفر بفلسطين والعراق وسوريا، ومازال أمام القاسطون فرصة أخيرة إنقاذ لأنفسهم ووطنهم ولتنفيذ أطماعهم..بجنوحهم للسلم والتوبة، فحينما أصبح الصحابى الجليل حاطب بن بلتعة عدو لله والمسلمين بأقساط وخيانة عظمى، غفر الله له ورسوله بجنوحه للسلم وتوبته، فبجنوح القاسطون والعدو الخفى للسلم يجنح له المسلمون بأمر الله، والحقيقة أن أطراف إرادة القوى المناهضة للشرعية.جمعت بيد وزير الدفاع، وجنوحه للسلم وتوبته برجوع لكتاب الله والسنة المطهرة، وجعلاهما دستور للأمة المصرية، مع احتكام غير المسلمين من أهل الذمة لشرائعهم، والحوار الوطنى مع كل فئات شعب مصر وللجميع من الحقوق والواجبات ما لكافة كل مواطن مصرى

 

  فمن أجل مصر ومن أجل الكرامة الإنسانية، ومن أجل الحب والود والرحمة... من أجل العقلانية المتأصلة بهوية كل مواطن مصرى، سواء كان من أمة الإسلام، أو من أمة النصارى أو من أمة اليهود، وسواء كان مسلم ملتزم أو عاصي من أمة الإسلام، أو كان مسلم أو كافر أو ملحد أو مشرك من أمتي اليهود والنصارى، فكل من وحد الله مسلم بذات جلاله، وكل من نطق بالشهادتين مسلم انضم لأمة الإسلام، وسوف يشفع له رسول الله بأذن الله، وبها البرء من كل خطايا، ودون أن يفقد أى طرف بقوى الصراع الذي يتفاقم ويتوهج قبيل انفجار بركانى....عودوا لخير ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا: كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام  ...   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق