]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صرخة مصرية

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2011-05-25 ، الوقت: 18:29:27
  • تقييم المقالة:

 

 

صرخة مصرية

فى ظل تلك الاوضاع المتردية التى يمر بها الوطن فى ظل تلك الظروف العصيبة التى تمر بها مصر الغالية على نفوسنا جميعا وفى ظل اللامبالاة التى تجتاح بعض الافراد وبعض الاشخاص الذين لايخافون على هذا البلد ولا يشعرون بمدى الخطر الذى يحيق بمصر

فى ظل كل ذلك يأتى دورنا كشباب للحفاظ على هذا الوطن من الضياع والفقدان لقد بدأ ينتابنى شعور بأن مصر قد تدخل فى منعطف خطير للغاية قد يؤدى بمصر العودة الى الوراء الف خطوة وليس خطوة أو خطوتين بل خطوات كثيرة قد تؤدى بنا إلى نشزب منازعات داخلية فيما بيننا وحالة من عدم الاستقرار لليلاد خاصة فى ظل ترديد كلمة أن الثورة لم تكتمل أو أن الثورة لم تحصد ثمارها بعد

فى ظل كل ذلك يأتى دور الشباب المصرى المثقف الذى ينظر أمامة وليس تحت قدمية فى هذة المرحلة الصعبة يأتى دورنا كشباب ويكون هذا بوعى وإدراك منا وخوفاً على هذا البلد العظيم يأتى دورنا والذى يتمثل فى الكف عن المظاهرات والاعتصامات والجمعات الاسبوعية التى تنطلق من ميدان التحرير والمظاهرات الفئوية التى تعطل حركة الانتاج والاقتصاد وأن يبدأ كل فرد منا فى تغيير نفسة نحو الافضل وتنمية مهاراتة وتطلعاتة السياسية والمشاركة السياسية الفعالة عن طريق الانضمام لاى حزب سياسى يجد فية ما يتوافق مع أيدولوجياتة الفكرية التى عن طريقها يستطيع الاندماج فى الحياة السياسية والانخراط فى هذا الطريق الذى عن طريقة يقدر أن يميز بين كافة الامور والبدء فى دفع عجلة الاقتصاد والتنمية والتفكر بعقلانية ومنطق وليس بفكر ثورى طائش وكل هذا لايتأتى الا إذا أوقفنا المسيرات والمظاهرات لكى نستطيع الخروج من عنق الزجاجة لاننا فى تلك الفترة وكأننا فى عنق زجاجة فإما أن نركز كل جهدنا للخروج من عنقها وإما أن نموت داخل تلك الزجاجة ولأن الحرية ليست فوضى أو أن أفعل ما أشاء وقتما أشاء ولكنها يجب أن تتسم بنوع من الفكر والمنطق وتحكيم العقل وإعطاء البلد الفرصة لكى تقف على أقدامها مرة أخرى .

لذا يجب علينا جميعا كأفراد وشباب أن نسعى لايقاف أى عمل يهدد هذا البلد العظيم الذى أقسم بالله لة فقدناه ما نستطيع أن نعوضة وخاصة مع ظهور نغمة جديدة فى الحديث عن المجلس العسكرى وعن تشكيل مجلس رئاسى يتولى أمر البلاد بدلا من المجلس العسكرى فهل يعقل أن نفقد أخر كارت لنا بعد الله جل وعلا كلا وألف كلا فهذا إذا حدث سوف يؤدى بمصر إلى غيابات الدمار والاضمحلال .

وأما عن ما يسمى أو ما يطلق علية فتنة طائفية فهذا أمر أجدة غير متصور وغير معقول فكلا منا لة أصدقاءة وجيرانة المسحيين وأيضا المسحيين لهم أصدقاء وجيران مسلمين ويعيشون مع بعضهم البعض وتربوا فى مكان واحد ويعملون فى أماكن واحدة فهل شعر أى فرد منا بثمة شعور مغاير أو كرة أو عدم إرتياح لصديقة أو جارة المسيحى كلا لم ولن يحدث ولكن هذا ما تحاول رموز النظام البائد الفاسد زرعة داخل النفوس وهنا يأتى دورنا كشباب فى عدم الانسياق وراء تلك الأمور المغرضة التى إذا حدثت لاقدر الله سوف تهتك عرض مصر وأأسف على هذا التعبير ولكن للأسف إذا حدث ووقعت أمور وتضخمت فى هذا الشأن فهذا سوف يجعل مصر بعد أن كانت زعيمة وقائدة على مر التاريخ فى المنطقة سوف تكون مصر فى أسفل سافلين .

يكفيكم يا شباب مصر ويا شباب الثورة الذين أطاحتم بجبروت وديكتاتور طاغى يكفيكم أن الرسول (ص) قال عن مصر أنها فى رباط إلى يوم القيامة يكفيكم أيها الشباب أن مصر هى البلد الوحيدة التى ذكرت فى القرأن الكريم اكثر من مرة .

وفى النهاية أذكر قولا للامام الشعراوى يقول فية ( الثائر الحق هو من يقوم ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الامجاد )

                      فلا تضعيوا مصر من أيديكم أيها الشباب

 

تقديم / محمد حسن جابر

المحامى ببنى سويف

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق