]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمص السودان ودارفور سوريا في مهرجان الموت

بواسطة: محمد الصافي نورالدين  |  بتاريخ: 2013-12-21 ، الوقت: 10:32:04
  • تقييم المقالة:

ما أشبه الان بما فات. اللون لون الدم والأنين بنفس الرنين والأبرياء هم الأبطال فيمهرجان الموت الذي تم عرضه قبل بضع سنين.. لكن قلة الجمهور أخفقت في نقل الحدث كما يجب ومن عجائب الأقدار يتكرر نفس المهرجان بنفس الادوار مع إختلاف مكان العرض. والحمدلله أن المشاهدين أكثر حضورا لكي تروى نفس القصة بأكثر من شاهد ويختفي هذا البؤس وإلى الابد. عظة لمن يفكر في تكراره.   مانراه الان في سوريا بعمومه وتفصيلاته بلونه ونفاقه بغدره وشجاعته وضحاياه وبكاءه وضحكه تكرر في أرض يقرأ أبناءها ليلا ونهارا (من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا). ولكن العكس هو ما حدث فجميعا عليهم أن يفنوا لأنهم طالبوا  بتواضع أن يعطوا حقوقهم. حمص السودان ضربت بكل عنف لا حرمة لأي إنسان أومكان.. الطفل والشاب سواء في التهمة والتقتيل. تفنن الشبيحة (الجنجويد) في التنكيل والجيش في التكميل والاعلام في التعتيم.. الطيران يضرب داخل حمص(دارفور) ومابقي حيا كان يهرب الى خارج قريته أو إلى تركيا(تشاد) ينتظر من يصدق قضيته لتقديم ما يعينه على البقاء.. من خالف التعليمات من أتباع النظام وفاق من سكرته ضد الحرام كان مصيره عند أهله أنه شهيد وفي تقارير النظام خائن نفذ فيه حكم الإعدام.. إنشق الشرفاء بما يملكون من أسلحة متواضعة في وجه عدو لايرحم. كونوا حركة للجيش الحر(حركات التحرير).. كانت دمائهم بعقديتها تنتصر على سيوف خصومهم بجبنها.. وعندما صرخنا بأعلى صوتنا أوقفوا هذا النهر الهادر. لم يستمع لنا أخواننا في اللغة وفي الدين الطاهر. وصدقوا إعلام بشار (بشير) وقالوا عنها فتنة سلفية وعصابات خارجية (فتنة عنصرية ومؤامرات غربية)… قالوا عن أنفسهم. أن الحق من صنعهم. فقد دعموا فلسطين وهم في صف المقاومة ضد الغرب واسرائيل (نحن إسلاميين) فمن أحق منا برقاب هؤلاء العباد وخيرات هذه البلاد وهل يجوز الخروج على حاكم المسلمين؟.. ما أشبه الان بما فات حمزة هو حمزة وزينب هي زينب إشتركوا في مهرجان مخيف مرغمين.. لاذنب لهم سوى الصدفة في ميعاد الزمن والارض..وأي شيئ سيصادف هذا الموعد لن يكون حظه أقل من هؤلاء أجمعين. إن الدرس الاول في التاريخ  يقول: ان الماسي تتكرر والإنتصارات كما رأيناها على التلفاز أيضا تتكرر. فمن كان سيصدق لو قيل له قبل سبعة شهور أن.. (زين الهاربين واللامبارك والقردافي وعلي الطالح وبشيرالرقص وبشارالدم). سيقتلعوا مكرهين في بضع سنين ؟؟؟..    لقد شارف المهرجان على نهايته ومن تبقى من اللاصقين موعدهم الصبح.. أوليس الصبح قريب؟؟؟؟؟؟؟   أما الدرس الثاني فيقول :( لو أن الناس أصلحوا إعوجاجهم قبل انحرافه.. لما ذاقوا مرارات الدرس الاول)   http://freeorfree10.blogspot.com/


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق