]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صفقة تقسيم السودان..القصة الكاملة

بواسطة: محمد الصافي نورالدين  |  بتاريخ: 2013-12-21 ، الوقت: 10:29:48
  • تقييم المقالة:
يحكى أنّ في قريب الزمان قرر السلطان بيع شيئ من الأوطان من أجل بقاءه ولو أياما في بلاد السودان..ولكي يكتمل البرهان  بأن المصلحة هي لمن سيأتي من أجيال خدع الرعايا بأكذوبة الإنتخابات وبعدها يستفتى الشعب في بقاءه حيا منفصلا أومتوحدا لكن أشبه بالأموات. بدأت القصة في عام2010 عندما قررت الحركة الشعبية المشاركة الكاملة في الإنتخابات في كل أنحاء البلاد وعلى كافة المستويات..وسأقوم بعرض قصير لقوة الحركة بين الأحزاب.. إن بيدها مالايقل عن ربع أصوات السودانيين وهي نسبة سكان الجنوب بما أن الحركة هي الوحيدة المؤثرة على غالب رأي شعب جنوب السودان..هذه القوة التي ستقايض بشئ أكبر سنأتي إليه في نهاية القصة..ودخل أيضا حزب السلطان (المؤتمر الوطني) المنافسة وهو موقن بخسارة كاسحة إلا إذا زوّر واشترى وباع وقد مارس كل ذلك بدأ من التعداد السكاني الذي لا يجادل عاقل في تزويره.. فمحليات مثل (دروديب وهيا) رفع عدد ساكنيها ليكون أكبر من مدينة بورتسودان!!!. وقرية (برام) ضرب تعدادها في أصفار ليكون أعلى من مدينة نيالا (ثاني أكبر مدينة في البلاد سكانيا)!!.لكن هذا الفارق لن يكفي لفوز حزب الشيطان..فما الحل؟ الشعب غير مضمون ولا يمكن شراء مايزيد عن إثناعشر مليون(وهو ما تبقى من المسجلين بدون الإخوة الجنوبيين).. الخطوة الثانية.. عملية تبديل واسعة لأن ما تم شراؤه وتزويره غير كافي (في حالة جمع) إدخال شخص واحد مجلس تشريعي أو برلمان..فباتت الصناديق مع الشيطان وما أدراك ما أمانة الشيطان التي ظن المعارضون أن به شيئا من إيمان ولم يستذكروا قصصه في قديم الزمان , فتم تبدليها بكل بساطة بنسبة تفوق الثمانين وما بقي من فتات فهو هبة من الحاكمين..بقي أربعة مليون صوت في يد الأسد.. كيف تسترد؟ وهل سيسكت إذا علم بأن في الغابة من يبدل ويلعب بدون مشورة أو إستئذان؟..وأن أشباله أيضا ينافسون في نفس الميدان؟..فكانت الصفقة واضحة بين الطرفين.. لنا أرضنا ولكم أرضكم لا رقابة بيننا وبينكم وهناك عرض إضافي (سنقبل التقسيم ولو بعد حين بدون ضجة أو تخوين)..بالفعل تم الوفاء (الإستثنائي) بهذه البنود.. فقررت الحركة سحب كامل مرشيحها من العملية الإنتخابية (ماعدا الجنوب)واكتسح حزب السلطان (فقط في الشمال)…. وبيع أكثر من ربع السودان بعد عام من أجل حاكمنا الهمام وانتهى إلى الان أول فصل في قصة الأنام في أرض لن يعيش أهلها مع الكلاب في وئام.     www.freeorfree10.blogspot.com
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق