]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أربعين سنة / ج 2

بواسطة: L.Garcia  |  بتاريخ: 2013-12-21 ، الوقت: 01:11:22
  • تقييم المقالة:

وضع النظام السوري قضية فلسطين عنواناً واجه به الشعب , كل أنواع الفساد و ارهاب الشعوب , وُضعَ تحت جناح القضية الفلسطينية و المقاومة و الممانعة .

 

نشر الديكتاتور و نظامه فلسفة الميتافيزيقا , في شوارع البلاد و عقول الناس , حيث قامت جراثيم هذه الفلسفة بأكل عقول الناس , ليصبح جلّ مايريدونه " الأكل و الشرب " ,  أما الوطن فهو للمجرمين .

 

ربما أراد النظام أن يضع قانوناً ( يُمنع التفكير ) لكن خجلاً لم يضعه .

 

النظام الذي طبق - الليبرالية الاقتصادية - ينسحب من الأسواق لتصبح ملك للتجار السارقين للبلاد , و الحكومة تحمي التجار و تضطهد الشعب , و الشعب نائم نسبياً في ذلك الوقت .

 

اعترفوا بالحريات الشخصية على الأوراق فقط .

 

غاب الدكتاتور الكبير تاركاً كرسيه لولدهِ , الغياب الذي ترك فجوةً كبيرةً , وصل الابن للحكم , و تغير الدستور العام للبلد بنصف ساعة , و من اعترض على ذلك في مجلس الشعب , انتهت حياته , و لسد الفجوة , كشر المجرم عن أنيابه و بدأت حملات اعتقال واسعة للمثقفين الثوريين , و كل من يعارض الحكم .

 

مراهقة الشباب , جعلت من الولد تائهاً , فضيع الكثير من أوراق أبيه , فقد أصبح متمرساً بالاجرام فقط , أما تطور البلاد فلن يكون من مصلحة التجار الذين يمسكون بدفة البلاد .

 

التجار هم القادة , النظام واجهة لهم , الحكومة تحميهم .

 

 

 

يتبع ....

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق