]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صفوة التفاسير بقلم (عطاف المالكي)

بواسطة: عطاف المالكي  |  بتاريخ: 2013-12-20 ، الوقت: 17:32:25
  • تقييم المقالة:

 

صفوة التفاسير نسخة مصغرة لصحيفة عربية مفبركة في نشر الأخبار  المنمقة والمليئة بالهرطقة ..!! 
ترصد لك الحدث بطريقة كلاكيت وآكشن , تعابيرها مشوقة بحيث تمد نظرها
للسماء , وكأن هناك سطور تقرأها عن بعد , وأنت تسمع بكل جوارحك ,...تدهشك فعلا بخيالهاالواسع ؟!!
 مقنعة   بالسواد من رأسها لأخمص قدميها ؟؟!!حريصة كل الحرص على ارتداءالكفوف السوداء,
  والجوارب الطويلة, رغم أنه ليس هناك داعي للبسها؟؟!!
 لأن الرائي يغتر بالمظهر ولو بان الجوهر , لهرب لجزيرة العميان السبع بلا عودة .!!!
  صفوة التفاسير ماشاء الله ,موسوعة مليئة بما هو زائد عن الحاجة
لها قدرة عجيبة في استقطاب الأنظار , بحرهازاخر همزا ولمزا ونميمة!!   في اختراع الحكايات
الخيالية والنبش عن سفاسف لاتهمها  .!لتصبح جاهزة للنشر ..طبيبها الراقي الفلاني ينفث عليها
 لأنها مصابة بالعين  ومسحورة  لذا هي حريصة على زيارته بعد كل مناسبة تحضرها ,يرقيها
 ويستعيذ بها من همزات الشياطين وأن يحضرون  ؟!!مع أن  الشيطان يستريح عند حضورها
وتعلمه  الكيد والنميمة من كثرة ممارستها لها ؟!!
..نصحتها أن تستغل موهبتها وخيالها الواسع لتصبح روائية
 يشار إليها بالبنان والإبهام وتستعين بكاتب ومدقق  لأنها  بالكاد تفك الخط هههه
سبحان من أعطاها قوة الخيال بحيث لاتكاد تحضر جلسة إلا وتجد روايتها
 قد حبكت  من  مقدمة وعرض وخاتمة وانتهت من تأليفها
 بعد سويعات قليلة من فض الجلسة  وجاهزة للنشر بعد مرور 24 ساعة فقط ...!!!
  صفوة التفاسير مشهورة  بابتسامتها العريضة التي تحمل لؤم دفين
وعيونها الصغيرة متفتحة لكل شاردة وواردة 
 بحيث لايغيب عنها فتفوتة تفاصيل  وكلها أذن صاغية حتى آخر قطرة من دمها 
 تعشق  حروف الجر والعطف والجمل الاعتراضية التي ليس لها مكان من الإعراب  قدرتها 
عجيبة في أكل الجو, لها حضور لافت للنظر !! مما يجعل المتلقي
 يستمع لها  و هذا مما شك فيه ساهم في تطوير طريقتها
 الكيدية في نقل الحدث وضاعف موهبتها. فأصبحت خبرة ومدرسة ,ذات مساءكانت من ضمن المدعوات  في مناسبة
  قلت ماهذا الحظ الجميل ...!!!حديث المطابع هنا ؟؟!!فأجبن المدعوات  وهل تحلو الجلسة بدونها ؟؟
ولن أخبركم  عن جلسات حواء وأحاديثها الممتعة ولن أبرئ نفسي فالثرثرة المائدة المفضلة
 وما يعيبني الملل وقلة الحيلة ونفاذ صبري  للإستماع !!والمتابعة  
 أما صفوة التفاسير  
لايهنأ لها  بالا  إلا بنشر الفتن الآثمةوتجميع الأخبار الكاذبة..
واختلاق قصص  ألف ليلة وليلة....شعارها المفضل (فرق تسد )    
  وبعد أعزائي  القراء .ألا يحق لها الدخول في موسوعة جينيس العالمية 
لأنها تفوقت على مثيلاتها .إبداعا وموهبة؟!!و تتمتع بذاكرة لاقطة  ساحقة ماحقة تقصف  

كل من كان في قلب الحدث ..!!!فهنيئا للمجتمع بصفوة التفاسير..!! 
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق