]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تمنيت في يوم ....

بواسطة: حالد محمد جلال  |  بتاريخ: 2013-12-20 ، الوقت: 13:01:55
  • تقييم المقالة:

تمنيت في يوم .....
نمنيت في يوم ما أن يكون لي قلما يسطر فوق سطور الهواء ....أو أن لي حبرا لا تزيله الرياح ولا تذيبه الماء في دورانها العميق .......تمنيت ذات يوم و أنا صغير لأتخلى عن أوامر الكبار ........ولكني الأن اتمنى لو أرجع كما كنت صغيرا ....أرى مابين الناس لكني لا أفهم .....أسأل السؤال ....ولكن الإجابة المعتادة ستعرف فيما بعد .......وها قد جاء وها أنا أقول ليته بعد ......قد بت أسئل نفسي لما قد بات الأخوة يطمعون في بعضهم ولا ينصت أحدهم للأخر و كلهم في سباق دنيء أحدهم للأخر أنه الأفضل ......سامحوني أيها الإخوة إنها حماقة ....هل سألت نفسك ماذا بعد .....أنت الأفضل ......ماذا بعد ؟......
قد بت أسئل نفسي أيضا لماذا كلمة صديق باتت كلمة لا توصفها أي معاني .......فأصدقائي الذين أحبهم بعد فرقة أيام أصبحوا هواء ....وعندما طلبت دعمهم سقطوا كأوراق الشجر في فصل الخريف ....وعندما مررت بأصعب أمور حياتي لم يخبروني بالحقيقة إلا القليل منهم ........ قد بت أسئل نفسي لما يضل الأباء والأمهات عن أولادهم ويطلقونهم في الشوارع ...هل هذه أمانة الله التي أعطاك إباها ......لا تلومه إذا عاقك بعد ذلك أو سبك أو قتلك حتى فإنه إبن الشارع وليس إبنك أنت فلا تنتظر منه أن يصبح بارا مع أنك لم تكن بارا به ........قد بت أسئل نفسي أيضا لما المعلم قد بات سلعة تشترى وقد قبل على نفسه ذلك ......لا تنتظر إذا منه الإحترام أو التقدبر فإنك سلعته الذي يشتريها بماله وليس الرجل الذي يعطيه العلم ولو حتى مقابل لاشيء ......قد بت أسئل نفسي أيضا لما باتت بلدي بهذا السوء .....لما لا وقد بات كل أمرء فينا يبحث عن ذاته ....عن المال ..عن العمل ... عن السلطة ....عن النفوذ ...لكن لا أحد يفكر كيف أعمل لبلدي لكي تصبح أفضل ؟.......قد بت أسئل نفسي أيضا لما الوطن العربي هكذا متفرق ومشتت هكذا .....قفط الإجابة لأنهم ليست لديهم النية في الجمعة مرة أخرى .....لو أرادوا لتخلوا عن إنتمائتهم العرقية التي تفرقم ....وليتخلوا عن خصامتهم التي شبت منها الخلافات......والمؤامرات الذي يختلقونها لمجرد أنباء من عدوهم الذي يعرفونه جيدا.....ويلهوا ويتركون أخا لهم مريضا بين الحياة والموت ......تبا لك أيها العرب ولما تفكرون .....أهكذا كنتم ...ألم تهن عليكم أنفسكم....تبا لما تفعلون لقد جعلتموني أتمنى أن اكون صغيرا له هذا القلب الأبيض الذي دنستموه ....لقد جعلتموني أتمنى أن اعود إلى بطن أمي ولا أتمنى النزول إلى هذه الأرض


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق