]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أربعين سنة

بواسطة: L.Garcia  |  بتاريخ: 2013-12-20 ، الوقت: 01:14:08
  • تقييم المقالة:

المقدمة :

منذ أربعين عاماً , و اذا بقينا هكذا , سنعيد فتح هذه الاوراق لندون نفس الكلمات و لكن باختلاف التوقيت و العنوانْ .

البداية :

 

فترة تاريخية , و انقلابات و خيانات , وصل من خلالها الى الحكم , و اعتلى العرش بعد ان خان رفيقه و خان القضية و المبادئ.

أسس ديكتاتوريةً حجريةً , و نظاماً عسكرياً , ترأسهُ عقول حجرية و مجموعة مجرمين و حثالة المفكرين , و كل من ينتهك القوانين كان حجر اساس ضمن هيكلية هذا النظامْ .

عمل هذا النظام الرجعي على برمجة العقول , دينياً و لغوياً و عصبياً , عبر وسائل الاعلام و مجموعة الأوهام , و القمع و الارهاب و استخدام القوة كان الخيار الاول , فكانت السجون تغص بمساجين الرأي , و مساجين سياسيين , ديكتاتورية جحيمية قاسى و عانى المثقفون بها , لن تكفي كل الكلمات لوصف وحشية الديكتاتور , 40 سنة .

اذا اردت ان تعرف عما يعانيه المثقف الثوري بالسجون , سأقترح لك :

1- فرج بيرقدار : خيانات اللغة و الصمت

2- ياسين الحاج : بالخلاص يا شباب

3- روزا حسن : نيغاتيف

 

كان اعتقال المثقفين هو انتقاص من كمية الوعي في الشارع السوري , فإن معظم المثقفيين البعثيين كانوا قد التحقوا بالبعث خوفاً و التجائاً للسلطة , لأن البعث كان الحزب الوحيد القوي على الساحة , و فُرض على الناس اجمعين بأنه القائد للمجتمعْ .

سؤال عابر : الشعب السوري الواعي الذي كان يتقن فن المطالبة بالحقوق و الخروج بمظاهرات , كيف فقد هذه الثقافة في عصرنا ؟

ما السبب ؟!

منطقياً ...

حسب النظرية العلمية التطور , إن الطبيعة تقسى على كائن ما , فتفقده شيء ما و يموت أو يبتدع هذا الكائن شيء يُّمكنه من التكيف مع قساوة الطبيعة و ما فرضته عليه.

فرض هذا النظام القمعي , عصاه و سياطه و حذائه على رقاب البشر , و وسع حلقة بطشهِ لتشمل نواة الوعي في الشارع و المتمثلة بالمثقفين اللذين ضجت جدران السجون بأصواتهم من شدة ما لقوا من عذاب , و بقي الشعار حتى يومنا هذا ,

" حرية - عدالة اجتماعية - مساواة " .

أسس زعيم الانقلاب , سلطةً أمنيةً تعتبر قبضة حديدية , فروع أمنية و استخباراتية , أكثر من المراكز الثقافية , اضافةً للجواسيس , حتى اصبح التنفس أمراً مشكوكاً بهِ , فجعل الشعب النائم عبارة عن قطيع من الخراف يُدار بالعصا .

 

يُتبع - ج 1 -


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق