]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دموع أم

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-19 ، الوقت: 23:36:04
  • تقييم المقالة:

تساقطت دموع أم على وجنتين قد إحمرا من وجع البرد القاسي  لترسم أثرا عميقا كأنه وادي قد مر بأرض جافة،لم يا ترى تبكي الأم ؟هل تعاني هكذا إلى حد البكاء بمكان عمومي،مالها يا ترى ؟تسابقت الأسئلة في رأسي و لكنني لم أجد الإجابة ،و ما عدت أتحمل رؤيتها بهذا الحال،فلا يحس بوجع المرأة إلا إبنة تعرف معنى الأم،ذهبت إليها أمشي مشية الخائف المتردد،و كأنني أعرف ما ستقوله و لكن علي أن أتشجع فهي تبكي بكاءا مؤلما جدا يحرق القلوب،و لا أحد يراها في زحمة شديدة فالكل مسرع لقضاء حاجاته،إقتربت منها و لم تلحظني ،يبدو بأنها كانت غارقة في بحر مظلم عميق تتفكر و تتحسر،ناديتها فلم تعطيني بالا و كأنني لست موجودة و إستمرت بالبكاء،عندها وضعت يدي على كتفها عندها إستفاقت قائلة أحمد ،لم يا أحمد؟إقشعر بدني لحظتها جدا فلقد تشبتت بي و هي تبكي أخبريه أن لا يذهب أخبريه ليس لدي سواه،تلك المرأة الملعونة سرقت مني إبني،لم أتمالك نفسي لحظتها فمنظرها كان قاسيا جدا على قلب ألِف الحنان،أوقفتها قائلة من هو أحمد يا أماه،سكتت قليلا و أخبرتني أن إبنها تركها وحيدة البيت ليسكن بمنزل جديد مع زوجته و أولاده،ثم قالت أنا مشتاقة جدا للأولاد ،و أنا مريضة لا أجد أحدا يسعفني هو لا يرد على مكالماتي و لا يزورني منذ شهر ،آتي إلى هذا المكان دوما علي أراه و أطلب منه البقاء معي فوحدة الفراق صعبة،يال هذه الأم المسكينة فلم هذا يا أبناء ،الأم ثم الأم أوتخسر أمك من أجل إمرأة ربما لم يكن لك معها شهر،و هي من حملتك و ربتك حتى أصبحت في العشرينيات،أين تريد لذهاب بهذا العقوق،أنظر لهذا المثال و إعتبر يا هذا

إعتبر يا عاق قبل أن يتركك إبنك في الكبر فوالله كما تدين تدان


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق