]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.خطاب هادىء الى دعاة الانتخابات

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2013-12-19 ، الوقت: 17:48:27
  • تقييم المقالة:
خطاب هادىء الى دعاة الانتخابات
هل يعقل ان الانتخابات البرلمانية القادمة تكون بنفس اتجاه البوصلة الضائعة والمعطلة ؟ وهل ستشارك الكيانات و الكتل والاحزاب نفسها التي خربت البلاد والعباد ثانيا في عملية بناء البلد من جديد ؟ وهل يعقل ان يقسم العراق الى اصغر مكونات واحزاب مجهرية تجتهد في امتصاص دماء واموال العراقيين من دون عقاب وحساب ؟ وهل يهون على الصالحين من اهل المروءات ان تبقى ارادتنا مسلوبة ندار من ...قبل اكبر سفارة امريكية في العالم وقائد ميليشيات ايراني يقطع رقاب العباد ؟ وهل يصح ان يكون حاكمنا ورئيسنا لا يملك قرار سياسي منفرد من دون ضغوط الدول التي استعمرتنا ؟وهل يرضى اصحاب محمد وال محمد ان يكون صلاحية التشريع لدستورنا بيد المخلوق لا الخالق
فيشركوا مع الله الها حاكما اخر ؟ وهل يكون تنافس الكتل بينها من اجل نهضة البلاد ام انها اصبحت اجندات تقاتل بالنيابة بين النفوذ الامريكي المسيطر على حكومتنا وبين منافسيهم الاوربيون على مصالحنا ونفطنا وخيراتنا ؟ وهل يرضى المكونات في العراق ان يتصارعوا بابناءهم ودماءهم واموالهم بالنيابة عن الاعداء
الحقيقيين للامة ؟وهل نصدق بان الانتخابات ستكون بكل شفافية ونزاهة عالية
من غير خوف ولا رعب من القوات الامنية التي تمنع مكون وتسمح للاخر لان ينتخب؟ وهل نرضى ان يشارك رئيس الوزراء بجيشه الطائفي وشرطته من دون ان ينحازوا اليه ؟وهل هناك من يضمن سلامة الانتخابات مع كردستان في المناطق
المتنازع عليها كما حدث في الموصل وفازت القائمة المتاخية على عرب الموصل باغلبية ساحقة ؟وهل يعقل ان اصوات البلد تنقسم الى ثلاثمائة حزب اوجزء فيتفت القرار السياسي وتضيع هيبة الدولة ؟
والخلاصة التي يجب ان نتوصل اليها :
1-ان نؤسس فورا غرفة عمليلت فكرية سياسية ترسم لنا خارطة البلد بارادة حاكم حر يملك القرار السياسي والارادة الحرة من غير اي ضغوط امريكية ولا ايرانية ولا اوربية او خليجية وان تكون هذه الخارطة منبثقة من عقيدة وهوية الامه وان تجعل الانتماء السياسي فوق كل الاعتبارات الدينية والقومية والعرقية فيسعد كل المكونات وينصهر بعضهم بالبعض الاخر .
2-ان يعطي الشعب العراقي ارادته وصوته الى هذه الثلة المخلصة من اجل ان تنشأ ساسة عظام متمكنيين وقادرين ان يقارعوا اوباما ووبوتين وووو.
3-ومن غير هاتان النقطتان المهمتان لايكون بديل الانتخابات الا الخراب والموت الزؤام وصلى الله على محمد وعلى ال محمد وصحبه وسلم.  هل يعقل ان الانتخابات البرلمانية القادمة تكون بنفس اتجاه البوصلة الضائعة والمعطلة ؟ وهل ستشارك الكيانات و الكتل والاحزاب نفسها التي خربت البلاد والعباد ثانيا في عملية بناء البلد من جديد ؟ وهل يعقل ان يقسم العراق الى اصغر مكونات واحزاب مجهرية تجتهد في امتصاص دماء واموال العراقيين من دون عقاب وحساب ؟ وهل يهون على الصالحين من اهل المروءات ان تبقى ارادتنا مسلوبة ندار من ...قبل اكبر سفارة امريكية في العالم وقائد ميليشيات ايراني يقطع رقاب العباد ؟ وهل يصح ان يكون حاكمنا ورئيسنا لا يملك قرار سياسي منفرد من دون ضغوط الدول التي استعمرتنا ؟وهل يرضى اصحاب محمد وال محمد ان يكون صلاحية التشريع لدستورنا بيد المخلوق لا الخالق
فيشركوا مع الله الها حاكما اخر ؟ وهل يكون تنافس الكتل بينها من اجل نهضة البلاد ام انها اصبحت اجندات تقاتل بالنيابة بين النفوذ الامريكي المسيطر على حكومتنا وبين منافسيهم الاوربيون على مصالحنا ونفطنا وخيراتنا ؟ وهل يرضى المكونات في العراق ان يتصارعوا بابناءهم ودماءهم واموالهم بالنيابة عن الاعداء
الحقيقيين للامة ؟وهل نصدق بان الانتخابات ستكون بكل شفافية ونزاهة عالية
من غير خوف ولا رعب من القوات الامنية التي تمنع مكون وتسمح للاخر لان ينتخب؟ وهل نرضى ان يشارك رئيس الوزراء بجيشه الطائفي وشرطته من دون ان ينحازوا اليه ؟وهل هناك من يضمن سلامة الانتخابات مع كردستان في المناطق
المتنازع عليها كما حدث في الموصل وفازت القائمة المتاخية على عرب الموصل باغلبية ساحقة ؟وهل يعقل ان اصوات البلد تنقسم الى ثلاثمائة حزب اوجزء فيتفت القرار السياسي وتضيع هيبة الدولة ؟
والخلاصة التي يجب ان نتوصل اليها :
1-ان نؤسس فورا غرفة عمليلت فكرية سياسية ترسم لنا خارطة البلد بارادة حاكم حر يملك القرار السياسي والارادة الحرة من غير اي ضغوط امريكية ولا ايرانية ولا اوربية او خليجية وان تكون هذه الخارطة منبثقة من عقيدة وهوية الامه وان تجعل الانتماء السياسي فوق كل الاعتبارات الدينية والقومية والعرقية فيسعد كل المكونات وينصهر بعضهم بالبعض الاخر .
2-ان يعطي الشعب العراقي ارادته وصوته الى هذه الثلة المخلصة من اجل ان تنشأ ساسة عظام متمكنيين وقادرين ان يقارعوا اوباما ووبوتين وووو.
3-ومن غير هاتان النقطتان المهمتان لايكون بديل الانتخابات الا الخراب والموت الزؤام وصلى الله على محمد وعلى ال محمد وصحبه وسلم. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق