]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألم هزّ خاصرة الوجع

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-19 ، الوقت: 16:55:57
  • تقييم المقالة:

 

وابتدأنا حديثنا بسلام وكلام
فكنا حيارى من أمرنا 
فالحب أضل طريقه نحونا
بعدنا عن بعضنا فتهنا ونحن نرسم الأفق البعيد
نحاول رسم طريقاً نحبوها بأنفسنا 
دون قيود
نجتمع مع الصبر والأنين
فروحنا لم تعد تعلو كما كانت
خانت ملامحنا أسوار الماضي الأسير
المعلقة أمام أعيننا
وجزأت بنا الوعود
أصبحنا يتامى الحرف
فسكت قيس عن البوح الفريد
تبدلت حكاوينا لم يعد الحب كما كان 
بتنا اسارى القلم
تحتل أجزائنا الآلام
لم نعد نحتمل
ما نجهله هو
كل من في طريق 
هو بعالم بعيد
وأنا أتأرجح على حافة اليأس
ما زالت أقتنص من أبراج الخلود ذكرى
لتولج داخل الأمس 
لحظة شوق محبين
رحمة بي أيها القدر 
لا زلت أستمع الى الأنين داخلي 
ولا زالت إبتساماتي يقيدها ذاك المجهول
الواقف بالبعيد لإشارة منه
حلم من زجاج
إستيقظ على 
ألم هزّ خاصرة الوجع
دموع تكللت بصقيع الأيام
دمرت بي ما بقي من حنين
توجت أمانيها رغبة منها البقاء 
حول جيدها ألف من القيود
مع صرير أقلام تكسرت
من الوجع 
بركان خوف أصبحت
تحت ركام الماضي 
تحاول رفع يدها هل من مغيث؟
تغرق يائسة 
هي وصمت روحها
جزء منها بعثره كبرياء إنسان همّ بالرحيل 
فبكت بعده
رجته الوقوف عند قلب تحطم
أمام عنفوانه 
باتت تجلد ذاتها تستنطق الحرف من بروج الأيام
ها هي لم تكمل سنينها الخمس
لم تعرف عنه سوى 
أنه أيقظ وجع سنين
حيث هي خبأتها في قفار السنين
علّها تنسى حزنها القابع داخلها
يداها ترتجفان خوفاً
من حلمها وأملها البعيد
تحادث الوحدة خوفاً
فترمي طريقها بعثرات من الأمس القريب
كانت كفراشة الحب 
تتنقل خلف أمنياتها 
تصطحب ما يهواه قلبها
تتنقل على الزهور
هنا تلعب وهنا تأخذ ما يحلو لها 
وهنا تمرح مع محبين
تأخذ قيلولة فتستريح
وهناك تقصّ الذكرى بأفواه مغلقة
بصمت
تمتطي العشب خوفاً من ذاك الخريف
وهنا تتحدث بثرثرة لا متناهية 
لا تأبه للغريب
تمايلت مع ريح عاتية 
أصابتها برعشة 
تبحث في الأفق عن رجل 
لا ككل الرجال رجل الحب
رجل رسمته كلمة 
صمته ثرثرة روحها
حاضر بكل الفصول
لكن ما خبأه لها القدر أقوى بكثير
عاصفة جزأت أوصالها دمرت فيها ما بقي 
وما هو جديد
أناملها ترتعد خوفاً في ليلها 
أنفاس تقطعت ألم بعاد
تحتمي بظل فلا زالت تلمس فيه أثر
هو 
ذاك الحبيب
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الخميس, ‏19 ‏كانون الأول, ‏2013
06:01:38 م  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق