]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شراع بلا سفينة..

بواسطة: Nermeen Mattar  |  بتاريخ: 2013-12-19 ، الوقت: 14:10:14
  • تقييم المقالة:

أنت بقايا حطام ..قد عم بك السقام, ما عدت أرى فيكِ إلا دماً وصدام, فلا تحلمي يوماً بالسلام , ولا تقولي هو أسهل مرام ...وأنت على حافة الإستسلام. سماؤكِ كحلية...وأرضكِ مصفرة, عذراً فهواكِ صار يضيق أنفاسي, وقد عانيت فيكِ الكثير من المآسي, أتقنتي تعذيبي, ولعبتك جرح إحساسي لا يروي ظمأك إلا الدماء, ومتعتك رؤية أرواح أبناءك وهي تصعد للسماء. قد أحببناك حتى النخاع, رغم أننا عشنا فيك جياع, متخبطون وفي صراع , أحبك الأهم وكل شبر فيك إلي العدو يباع ؟ فلينتهي الي هنا النزاع, الأن أنا فتحت الشراع.. فالوداع الوداع، ولتعلمي أن مصيري من بعدك الضياع.

فلماذا تهجرني وأنت من كنت تحبني؟

من كان يحبكِ هو قلبي فخذيه ما عاد يهمني فقد تحول إليّ حجر, فلعل مجاهداً احتاجه ليدغدغ به رشاشة بشر إن كنتِ تظن أنك تتحررين بحجر، فقد منحتك قلبي علّه يغير القدر .

ارحل واعبر الحدود لخوفك من نساء بمسمى جنود,أما رجالي والحجارة، فهم وإن عانوا في أرضي مرارة،فغير أرضي لن تحميك، وتذكر أن الأرض دوارة.

ومر فيه الزمان، وعلم أن الوقت قد حان فعاد لمحبوبته بالخاتم والألماس, ووعدها أن يعيد لها الحياة والإحساس، قد عاد بعد أن فات الأوان وكان مصيرها من غدره الهوان، بعد أن بدلوا حروف إسمها الصامدة بحروف لاسم بلدة فاسدة، وإن سميت إسرائيل تبقى يا فلسطين في قلوبنا خالدة.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق