]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرموز الخفية للاستخبارات المستقبلية ج8

بواسطة: على محروس على ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-12-19 ، الوقت: 12:19:56
  • تقييم المقالة:

تابع بناء الشفرات والرموز ...

كنت أتحدث مع والدى  محارب الاستنزاف وحرب  1973  عن الرمز 11\9  وقلت له انهم يرمزون لله جل جلاله بالرقم 10 فلذلك هم تخطوا الرقم 10 فى ذلك الرمز الرقمى وتتزامن خطط وأحداث لها تبعيات خطيرة متزامنة لهذا الرقم قال لى والدى عندما حاربنا اسرائيل انتصرنا عليهم فى( 6\10 ) 6أكتوبر انتصرنا عليهم فى ( 10\9 ) 10 رمضان أنظر الى الأرقام نجد الرقم 10 متزامن مع التاريخ الهجرى والتاريخ الميلادى مع النصر .. ان نجاح عملية بناء رموز على الشىء تعتمد على عدة أمور مثال تمثال الملك الفرعونى رمسيس الثانى تتعامد الشمس على وجهه  يوم ميلاده ويوم تتويجه  فهذه الأمور معقدة للغاية معرفة الزمان والمكان وارتباطهم بشخص ما معن النظر فى ذلك عند الوصول لذلك العلم ربط الزمان والمكان بشخص معين أو أحداث معينة يتم احكام بناء الرموز والشفرات ان علم أخر الزمان وأحداثه الزمنية ومكان حدوثها على الارض واقع قادم لا شك فيه ان عملية استنباطه تختلف بين الأديان السماوية لعدة عوامل أهمها انتظار لنهاية مختلفة لكل ديانة وامكانية وقوة ايمان المستنبط التوقيتات الزمنية ثابتة  أما الأحداث عقائديا مختلفة  أيات فى القران الكريم تبلغنا أن الموت يكشف الغطاء  وأن هناك موته صغرى  وفى ذلك خروج للروح وصعود يتم اطلاعها على أمور غالبا ما تكون أحداث أو مواقف فى المستقبل كلما كان الشخص طاقته الروحية ايجابية كان مدى وضوح الرؤيا كبير فكانت المعلومات المستخلصة من الرؤيا أكبر اننا أثناء الموتة الصغرى نعبر الأزمنة ونصل الى الأماكن ونعلم أحداث ونشعر بهذه الأمور فى حياتنا اليومية بتفاوت من شخص الى اخر ولم نقوم بالاستفادة من ذلك ولكن المعقد فى هذا الموضوع أنه كثيرا ما يتطلب من الرؤيا فعل شىء معين كى تبنى جدار الرؤيا عليه مثال رؤيا عزيز مصر انه لأمر محير الجميع يعتقد حين يناقش رؤيا عزيز مصر أنه راها لتكون سبب فى خروج سيدنا يوسف من السجن بتأويله للرؤيا فقط أو لنجاة شعبه  هذا جميل جدا ولكن هذا المغذى ناقص أمرا  واحدا وهو تطبيق لكيان الرؤيا نفسها لأن الملك لو لم يعطى أمرا بزراعة سبع سنوات مستمرة كان الجميع سوف ينتظر بعد ذلك قحط وجوع سوف يؤدى الى هلاكهم قبل استكمال واقع الرؤيا سبع عجاف لأنها أكلت ما قاموا بادخاره فى السبع السمان  وصولا لمشاهدة واقع الرؤيا هناك عام فيه يغاث الناس  وفيه يعصرون فهدف تنفيذ الرؤيا أقوى من اتقاء ما بها من شر ان وجد وهو المحرك لكل الأمور المترتبة على هذه الرؤيا . الرجل الذى قال لسيدنا يوسف انى ارانى أحمل فوق رأسى خبزا  أراد ان يهرب  من تأويل الرؤيا  فقال اننى لم أرى ذلك فقال سيدنا يوسف قضى الأمر الذى فيه تستفتيان  تنفيذ الرؤيا وهذا تم بحثه وتجربته عمليا  فكمية المعلومات التى من الممكن استخلاصها من هذه العملية حسب تجهيذ الشخص فى ذمان ومكان الحدث قد تصل الى أحداث فى عدة أذمنة  مستقبلية ....

                                            نتابع بناء الشفرات والرموز فى الجزء9

                               


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق