]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لقاء بارد!! كم ندمت إنهم كانوا أصدقائي!

بواسطة: أفنان الشهري  |  بتاريخ: 2013-12-19 ، الوقت: 05:07:00
  • تقييم المقالة:
هل يوجد أصدقاء حقيقيون؟ ..هذا السؤال ﻻ يكاد يفارقني! و المأساة، إني أرى دوماً إجابة هذا السؤال! ! ﻻ ذهبت للقاء صديقتي منذ المرحله البتدائيه وذالك بعد معرفتي انها انجبت طفلها اﻻول، ياللا سعادتي حين حصلت على موافقة أبي وأمي لزيارتها، ورحتو اخذ هذا وذاك انها اول صديقاتي التي تنجب طفلاً ويجب الحتفال بها جيداً، قلت في نفسي كيف سيكون إلقاء؟ بعد خمس سنوات منذ أن انتقلت إلى منطقه آخرى ،هل هو بارد كما عرفته عن صديقاتي دوماً؟ أو يختلف فلقد نضجنا اﻻن، ياللا سخرية القدر مني، يضحكني ذالك حقاً فلقد اكتشفت بعد عشرين عاماً من الصداقه إنهم لم يكونو يوماً اصدقائي!! لقد التقيت بجميع صديقاتي، فلقد كنا على اتفاق مسبق إن نلتقي هناك ونحتفل بها، المستغرب إن زيارتي لم تطل ! بل أقسم انها لم تتجاوز الخمس دقائق! لم أعد أحتمل!  هم ﻻ يمثلون الصداقه أبداً! اعتذرت واخبرتهم إني أود المغادرة، و ياللا حزني! فلقد رحبوا بذالك ! رغبت ولو قليلاً يحاولوا منعي ، رغبت بالمشاركه معهم لأخر لحظه ويكون مرحباً بي! ! لقاء بارد، هذا ما حدث! ،ماذا اقول لك أمي ؟فلقد اعتدت على سمع ثرثرتي وحديثي عن صديقاتي، إستمعي لي أمي! ! وحتضنيني بشده!! كم ندمت إنهم كانوا أصدقائي.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الكاتبة إبتسام | 2013-12-19
    إن لم يعتبروك صديقة يا أخية فلا يجب أن تكوني أول المنسحبات فهذا ما يرجونه بل حاولي الإندماج بمواضيع شتى فهم ليسوا أصدقائك على أية حال و لكن لا يجب أن تبتعدي أولا ،و الصداقة قما نحصل هليها في هذا الزمن ،فلقد أصبحت المصلحة من أولى أولويات الصديق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق