]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قصة لكم عنوانها

بواسطة: هالة الدلق  |  بتاريخ: 2013-12-18 ، الوقت: 20:43:57
  • تقييم المقالة:

تسير في طريق ليس له ملامح طريق يبدو ساكن هادئ لا يبدو عليه الخطر تمشي وتمشي وتمشي تأمل ان تجد بصيص من النور 

هي تمشي وتعيش بأحلامها وطموحها لا تريد سوى تحقيقها 

ولكن للاسف هذا الطريق كان وهم سراب فقد كانت كلما تقترب من نهايته 

تشعر ان ارجلها بدأت تنغمس في وحل كان يتظاهر وكأنه ارض منبسطة نقية 

نحن اصبحنا نعيش في وهم ان يكون هناك اوناس لديهم رحمة 

فالضمير في نزهة خارج الكرة الارضية 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هالة الدلق | 2013-12-20
    <div><iframe  frameborder="0" src="http://www.maqalaty.com/services/listLast.php?uid=13777&bgColor=F7F6F5&linkColor=0000FF&textColor=1B1955&articlesNum=5&out=iframe&rand=89999915999994" width="300" height="300"></iframe><a href="http://http://www.maqalaty.com/">مقالاتي</a></div>
  • احمد المليجى | 2013-12-18
        السلام عليكم أستاذتى  المفضالة و رحمة الله و بركاته  , بارعة أنت أستاذتى  فى تصويرك  لِمَا حاق بهذا المجتمع  من الأمراض فعلا  قد غاب الضمير و كأنه قد رحل عن عالمنا  وإن كنا لَنأملُ أن يعود  و لذا قلتِ  فى نزهة  تصويرا بأن هذا الغياب مؤقت و هذه تحسب لكِ , فضلا عن أنه و رغم الإيجاز الشديد فقدا اتاح لى الكثير من الأفكار  ومنها أن الإنسانية تمضى وكأنها تسير بلا راع يهديها فهو غائب يستجم  وهو حال حكامنا العرب  , قصور فارهة  و هدايا و بروتوكولات فارغة  و قصائد مأجورة وإن كانت ألحانها موزونة  و هكذا من وسائل الترف و الزينة , وهو الضمير  الذى غاب عن ساحة العدالة , فلم يبسط رحمة ولم يرفع عن الناس جور الشهوة  المستبدة بالنفس الإنسانية  عن الضعاف المحكومين بسلطانها . لكنى أعترض عليك فى بعض الكلمات وهى :ساكن -هادئ - حال :  منصوبة و علامة نصبها الفتحة  الظاهرة  و لا تكتب الكلمتان إلا هكذا : ساكنا  - هادئا .2-بصيص : مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة  ولا تكتب الكلمة إلا هكذا : بصيصا . و أرجو من سيادتكم التدقيق فى اللغة و قواعد الإعراب فثَمَّ صَقْلُ   هذه البراعة  اما العنوان فهو : ضمير فى أجازة . و فى النهاية أرجو أن أرى منكم المزيد  كما ارجو منكم فُسْحَةَ الصدر .  أحمد المليجى .
    • هالة الدلق | 2013-12-20
       انا اشكر حضرتكم  على هذا التعليق ولكن هذه الكتاب محاولة بسيطة مني وانا لا امناع في تصحيح الخطأ في الكلمات بل بالعكس تفيدني في الكتابة القادمة واتمنى ان تكونوا من المتابعين لكتاباتي  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق