]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 102

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-12-18 ، الوقت: 19:31:23
  • تقييم المقالة:

 

185- ولي عهد الإمارات يعطي توجيهات لإعلاميين مصريين :

كشف الكاتب الصحفي المؤيد للانقلاب العسكري "عبدالرحيم علي"، أن ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، أعطى توجيهاته للإعلاميين المصريين بالتوقف عن مهاجمة قطر.
وقال علي المعروف بعدائه للتيار الإسلامي ولجماعة الإخوان المسلمين في اتصال هاتفي مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "سي بي سي"،إن "سمو الشيخ محمد بن زايد طلب من الإعلاميين المصرين الذين حضروا اللقاء بضرورة التوقف عن مهاجمة قطر" لأنه يسعى لتغيير موقفها من الأحداث في مصر".
وأشار إلى أن ابن زايد أوضح لهم أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أكد له شخصيا حرصه على مصر وجيش وشعب مصر، وأنه واثق أن قطر ستغير موقفها من الأحداث بمصر خلال ستة أشهر، لذلك فهو يطلب منهم التوقف عن مهاجمة قطر حتى يعمل على هذا الأمر.
وكان وفد مؤيد للانقلاب يرأسه المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة والدكتور أحمد كريمة والشيخ مظهر شاهين ومصطفى بكرى وبعض الفنانين والصحفيين المؤيدين للانقلاب قد قاموا مؤخرًا بزيارة إلى الإمارات للمشاركة في الاحتفالات بمناسبة عيد الاستقلال.

 

............................................................................................

 

 

186- إفك حزب النور ( بجاحة نادر ومخيون ) ( 2/2) :

حازم سعيد :

 

هذا هو الجزء الثاني من المقالة المتضمنة حديثاً أنوي أن يكون الأخير عن المتوفي إكلينيكياً حزب النور ، وإن سمينا الأشياء بأسمائها الحقيقية أقول حزب الزور والظلام .

ولقد هممت أن أتوقف ولا أكتب هذا الجزء، ليكون المقال في موضوع آخر فإذا بالصبي نادر يتحفني بمداخلة على أحد قنوات الانقلابيين متحمساً داعماً للتصويت بنعم على دستور المخمسين ، وناوياً أن يحشد المواطنين لذلك ، ثم تحدث عن الإخوان وأخطائهم وإجرامهم في حقه هم وفضائية الجزيرة ... وجدت أن حديثه ينطوي على أكبر قدر من بجاحة مدعي التدين وهم في الأصل مخبرين لأمن الدولة ..

وعجبت كيف تدور الأيام لدرجة أن مخبر أمن الدولة يمتلك كل هذا القدر من البجاحة كي يلوي عنق الحقيقة ، فبئس دعي التدين أنت يا محفوظ عجب .

وقبلها قرأت تصريحات منسوبة لمخيون أنه يوافق على حل حزب الحرية والعدالة لأنه قام على أساس ديني ؟ وكأن الدين الآن عند مغفلي حزب الزور سبة وعار وكأن حزبهم الذي يفترض أنه حزب ديني قام على أساس علماني ليبرالي .

 

ليسوا سلفيين وليسوا ...

لا أستطيع أن أحكم عليهم بالكفر فأكمل الجملة ، وأنا هنا أقتبسها من الإمام حين قال عن البعض : ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين .

والسلف الصالح برئ من هؤلاء الأدعياء الذين فقدوا البوصلة ، وانطمست بصيرتهم ، فأصبح الباطل عندهم حقاً يقفون في خندقه ويؤيدونه ويدعمونه ، والحق عندهم باطل ينبغي أن نجعله مرمي سهامنا ما حيينا .

السلف الصالح كانوا مجاهدين ثابتين على الحق ، كان منهم أحمد بن حنبل الذي وقفت ضده الدنيا كلها فسجن كما يسجن المؤمن مرسي الآن وثبت كما يثبت مرسي الآن ، ووجد السلاطين الظلمة حملة علم لا يفقهونه ضللوا وبدعوا وفسقوا المجاهد بن حنبل ، فلم يصرفه ذلك ، والآن وبعد قرون وعقود بقيت سيرة أحمد بن حنبل وذكراه العطرة ، ومحيت سيرة أولئك الفاسدين الذين ادعوا العلم ، والعلم منهم برئ

المجاهد شيخ الإسلام بن تيمية جاهد السلاطين الظلمة والتتار ولم يصرفه عن الحق صارف ، وحبس وسجن وعذب ، ووجد من أدعياء الدين والعلم من يضلله ويبدعه ويفسقه ولم يصرفه ذلك عن الحق الذي معه ، وبعد قرون وعقود بقيت سيرة بن تيمية العطرة ومحيت سيرة أولئك الأدعياء الفاسدين ولم يعرف اسمهم ولا رسمهم .

هذا حال السلف الصالح والمجاهدين في كل عصر وأوان ، وليس كل من ادعى الانتساب للسلف سلفياً ، بل هي الدعوى التي حين احتاجت لدليل افتقدته ، وحين التمست واقعاً لتطبيقه ضلت عنه ... إنها سلفية حزب الزور والظلام التي لم تجد لا دليلاً ولا هادياً ولا أثارة من التطبيق للانتساب للسلف الصالح .

 

أخطاء منهجية وعقدية واضحة

أول الأخطاء وأكبرها كارثية : هو ولاؤهم للعلمانيين والليبراليين والعسكر الانقلابيين والنصارى المتطرفين ، رغم أن كل من عنده " مسكة من عقل " أو أثارة من علم يعلم باطل هؤلاء ، وبعدهم عن شريعة رب العالمين سواءاً في المناهج والاعتقادات ، أو في الممارسات والسلوك .

ثاني الأخطاء :

براؤهم وحرصهم على نقد ومعارضة ومخالفة فصيل من المؤمنين بزعم أن عندهم أخطاء في العقيدة ومنهج التلقي ، وأن عندهم مشاكل في الالتزام الشرعي وأنهم يمارسون السياسة وليسوا عباداً حقيقيين وليسوا من أهل الشريعة ، هذا هو ما ترسخ في كل أدبيات أبناء حزب الزور والظلام حين الحديث عن الإخوان .

ولو أني أردت أن أفترض صحة ما ذهبوا إليه وزعموه عن خطأ الإخوان أو ضعف التزامهم الشرعي ، حتى في هذه الحالة ، أيهم أحق بالولاء ، من يهزأ بالشريعة ويسخر منها ويعاديها في كل الأدبيات والمواقف ، أم من يدعي الانتساب لها ؟ سبحان الله .. ما هذا الإفك والزور ؟ !

الخطأ الثالث : الخروج على حاكم مسلم حافظ لكتاب الله ، معروف عنه التدين يقرب العلماء ويجتمع بهم كل حين وأوان ، يحرص على صلوات الجماعة من بعد سنين عجاف ابتلينا فيها بمن يعادي الشريعة جهاراً نهاراً ويسخر منها ، واتخذت أشكال الخروج أنماطاً عديدة بدءاً من المعارضة بالرأي ومروراً بالسخرية والتهكم ، وانتهاءاً بالاتفاق مع الانقلابيين والقبول بأن يكون تكئة ومطية وديكور لتزيين الانقلاب على الحاكم المسلم المؤمن .

الخطأ الرابع : الفشل المطلق والدائم في تقدير الواقع وتقييمه ، وإنزال نصوص الشريعة على واقع موهوم مظنون يتخيلونه في عقولهم ، وليس هو واقع ما أنزلت فيه هذه النصوص أو اتفق على كيفيتها وتطبيقها العلماء ، خذ هذا على كل قياساتهم وأرائهم في السياسة خلال العامين الفائتين .

الخطأ الخامس : انعدام سلم الأولويات عندهم ، وغيابه التام والمطلق ، ( هذا لو افترضنا حسن النية فيما مضى من تصرفات ، وأنا الآن لا أستطيع أن أراهم في ثوب حسني النية )  ، فحين يبدأ الرئيس المسلم المؤمن في إصلاح منظومة الشرطة إذا بهم يشغلونه بالضباط الملتحين ، وحين يشرع الرئيس المسلم المؤمن في إصلاح الاقتصاد وإنعاش منظومة السياحة إذا بهم ينتقدونه لفتحه لباب التشيع من خلال السياح الإيرانيين ، وحين أخذ الرئيس المسلم المؤمن في إصلاح منظومة الحكم المحلي وتطهير الإدارات الحكومية (على استحياء شديد وبصعوبة بالغة ) إذا بهم يشغبون عليه بقضية الأخونة .

العجيب في هذه الأخيرة بالذات أنهم حين يشرع الانقلابيون الآن في اعتقال وإيقاف ورفت المتدينين وتسكين الفاسدين والمرتشين في الوظائف المرموقة إذا بهم يصمتون صمت الحملان ، بل ويدعمون الانقلابيين ويؤيدونهم وينوون التصويت والحشد لقبول دستور سكسونيا المصنوع في ورش الانقلابيين الخفية على يد بانجو وبرايز وإلهام !!!!!!!!!!!!!

الخطأ السادس : تغافلهم المطلق عن الدماء المعصومة والتي سالت لمؤمنين مصلين للفجر في جماعة وللصلوات الخمس وملتحين وحريصين على الهدي الظاهر ، ويرفعون راية الله والرسول صلى الله عليه وسلم ويزعمون أنهم أنصار للشريعة ومتبعين للرسول صلى الله عليه وسلم ، وفيهم سلفيون ... بالآلاف ، ولا يصدر منهم أي بيان شجب أو اعتراض أو امتعاض أو إنكار لهذا المنكر الرهيب والجناية الفظيعة في حق الله والرسول والمؤمنين والشريعة .

في الوقت ذاته الذي أصدروا فيه بيانات الشجب والإنكار والتهديد والوعيد والإدانة عندما قام أحد الشباب بصفع امرأة صفيقة شتامة بذيئة أثناء حصارها هي ومجموعة من المتشردين لمكتب الإرشاد اعتراضاً على قلة مروءة ذلك الشاب الذي لو كنت مكانه لفعلت ما فعل وأكثر تديناً وعبادة واحتساباً للأجر .

هذه الأخطاء التي أذكرها في عجالة كتابة مقالة ومن الذاكرة ودون محاولة قدح زناد الفكر والجهد كباحث أو محلل ، تبين لك عزيزي القارئ وبوضوح كيف انعدمت البوصلة ، وكيف فقد العبيد من حزب النور ( برهامي ومخيون ونادر وشريف طه – الذي يدور الآن على سلفيي الخليج لإقناعهم بصحة موقف النور من الدستور- وغيرهم ) ميزان تحديد الحق من الباطل ، وكيف انعدم في تصرفهم ميزان الولاء والبراء ، وكيف اختفى عندهم النور داخل الظلام ليصبح المسمى الحقيقي لهم هو الزور والظلام ، وليثبت بالقطع واليقين والممارسة الواقعية انعدام صلتهم بالسلف الصالح إلا في استحضار النصوص وحفظها دون فهمها وتطبيقها ...

 

كيف يدعمون دستور لجنة المخمسين ؟

حين أفكر في الأمر ملياً أعجب تمام العجب من موقف هؤلاء الأدعياء ، وأعجب من البجاحة التي تملكت هؤلاء القوم ، حتى أنهم أصبحوا يتعامون عن الحقيقية ويزيفون الباطل للناس .

هؤلاء الذين يريدون أن يدعموا دستور لجنة المخمسين ( المحششين ) الذي حذفوا منه المادة التي تتعلق بتفسيرات الشريعة الإسلامية ، وهي ذاتها المادة التي ناضلوا من أجلها وعارضوا وارتفعت عقيرتهم بالبكاء والعويل أثناء مناقشات لجنة المحترمين بتأسيسية العظيم الغرياني ، والذين كانوا يعملون بجد وإخلاص وصلاح .

كيف يبتجح هؤلاء بدعمهم لدستور حذفت منه مواد الأخلاق كلها ، وسيطرت الكنيسة على مواده ، بل أزعم – بمعلومات - أن مواده صيغت في الأديرة والكنائس وفي حفلات مخصوصة بين قادة الكنيسة المتطرفين مع حثالة العلمانيين والعسكر الذين يحكمون مصر الآن .

لا يمكن أن يبتجح هؤلاء بهذا القدر إلا لأن منهم المخبر لأمن الدولة ، والمنافق عليم اللسان ، والبذئ " البجح " الذي أصبح يرى الباطل حقاً ويزيفه للناس .

 

سمع وطاعة بعض الشباب

وإن أعجب فمن سمع وطاعة بعض شباب الحزب الذين طالما صدعونا بأن الإخوان المسلمين عندهم مشكلة السمع والطاعة العمياء لقيادتهم ، مع أن الإخوان بريئين من هذه الفرية الباطلة ، فرية أن يكون السمع والطاعة على عمى .

هؤلاء الذين طالما وصموا الإخوان بهذه النقيصة وقعوا فيها بحذافيرها ، فهم على درب الفاسدين الأدعياء من قيادة الحزب الذين قلبوا الحقائق وزيفوا الأمور ، ويدافعون بالباطل عن قرارات قادتهم ومشايخهم ، ويقعون فيما يقع فيه عميان الصوفية ومخرفي الكنيسة .

أنا هنا أتكلم عن فئة محدودة أعرفها ، وأكاد أعدها على أصابع اليد الواحدة ، وهم الثلة القليلة الباقية لحزب النور بعد أن انفض عنه جل السلفيين والصالحين ، وعرفوا أنه حزب الزور والظلام ...

لذا ستكون إن شاء الله ، وآمل أن تصدق عزيمتي ، المقالة الأخيرة عن هذا الحزب الفاسد الآسن ، وعن أمثال الصبي الفاسد نادر ، والشيخ الذي كان .. فانحرف ، أعني برهامي ، والقيادات المجهولة التي أصبحت مشهورة بفضل شتمها وسبها ومعارضتها للإخوان من أمثال المغمور المجهول مخيون .

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق