]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على عتبة الذكريات

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-18 ، الوقت: 18:02:57
  • تقييم المقالة:

 


بللها المطر
تساقط على محياها الجميل
واغرورقت عيناها بالدموع
لم تعد تشعر بحالها
ولم يرجع إبتساماتها
سوى حنين إلى الماضي
تألمت وحيدة
تغزوها أمنية فقط تقتنع بها 
وتسعى لتحقيق ما فاتها من الأحلام
على عتبة الذكريات
ها هي على أرض الواقع
تنتشي من لذة السكون
تهتف بصمت لغد مليئ بخيبات 
وريقات على حافة الطريق
تحكي قصتها مع الراحل
نحو اليأس 
نحو مصير غير معلوم تتجه
فحبيبها الراحل
أعلن الإستسلام والمضي في حياته
رحل
ليتزوج من أخرى
هكذا قيل لها
ًًً
\
فبكت مصيرها وحدّقت نحو البعيد 
ترى من الذي أباح ذكرياتها
من الذي بعثر كيانها
وحملّها ما لا طاقة لها به
تدنو من الحلم 
تصادفه قريب منها 
فيحاول الحديث معها
تأخذها الحيرة من أمره ترى
لما تصادف طيفه بالحلم
ترى لما يأتيها خجل
ف يدنو منها 
لما يأتيها يطلب السماح
مرات ومرات جاءها بالحلم 
يحاول أن يقول شيئاً
أسهب الحديث معها
يبسط ذراعيه 
ترى ما يريد
فاقترب منها يطلب السماح
مرة أخرى
وفي يومها الحزين 
حاولت أن تسأل صديقتها تستفسرتطمئن عنه
تسأل حاله وما به
وكيف هو الولهان الحبيب
فأخبرتها 
بالحلم علّها تجد لديها بعض تفسير 
فتدحرجت دمعة على خدها تخبرها بالذي كان
ألم تعرفي أن حبيبك مات
مات
أخذته المنية رحل الى عالم آخر
بكت وتألمت 
بعد صمت 
ركضت نحو المطر يبللها علّها تغسل بعض ذنوب 
رحل حبيبها 
تركها لا ليتزوج بأخرى 
بل
ليترك لديها أفضل حلم سيكون
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
‏الأربعاء, ‏18 ‏كانون*الأول, ‏2013
07:23:51 م  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق