]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

البحث عن وطنية

بواسطة: احمد المليجى  |  بتاريخ: 2013-12-17 ، الوقت: 15:15:27
  • تقييم المقالة:

         

سمعت الكثير عنك

 

منذ أيام طفولتى

 

وقرأت المتون

 

وتجولت بين الفصول

 

وكبَّلْتُ فيك عِبَارَتِى

 

وأنشأت أعبر سنى عمرى

 

حتى أنْشُدَ إحساسى بك

 

أعترف أنك تعيشين بذاتى

 

وأنك قائمة فى خيالاتى

 

وحولك كانت كل حياتى

 

فى لغتى وفى كلماتى

 

في يقظتى وغفواتى

 

لكن أين أراك؟

 

يا مسافرة فى جنباتى

 

ومسام بشرتى

 

كل يوم تزداد حيرتى

 

وتناوشنى فكرتى

 

فأنا أحلم بك

 

لكن صورتك باهتة

 

فى مرآتى

 

أحيانا اكتب عنك

 

في سيرتى

 

وبغير مسمى

 

وتلك حيلتى

 

لكن معناك فى ذاتى

 

وهو فحوى ذاتيتى

 

وأخاف أن تمحى هى الأخرى

 

فتزداد بلِيَّتِى

 

وتخدعنى مداركى

 

فقد أصيبت بالسواد

 

فإذا أنت طلاسم

 

محفورة فى  صفحتى

 

فأصبحت المسميات تترى

 

فذاك  يغنى لك

 

وذلك يبتاعُك

 

وأنت وأنا فى حسرة

 

أدعياؤك فى شجار

 

وقلبى فى هواك مستطار

 

يتساءل

 

هل أنت تائهة فى مكنونى ؟

 

  أم أنا تائه فى أفياء طفولتى

 

ملامحى يقال أن فيها الرجولة

 

لكن حقيقة الحال تنفى

 

وتقول إنها طفولة

 

عذرا أيتها المسافرة

 

فروحى لم تعد  كَسُولَة

 

وحيرتى تكسر الحصون

 

وألمى يحرق الغصون

 

وكأنَّ الروحَ لها عُهود

 

بالكآبة مَوْْْْْصُولَة

 

ومتي أعرف الطريقة

 

وأصل إليك أيتها الأصيلة

 

فلن تزالي حقيقتي البتولة

 

حتي إذا سئلت عنك

 

أقول لايزال البحث جاريا

 

والأبيات فى تغنيك معسولة

 

يا من روحى عنها مسئولة

 

يا وطنيتى

 

**********

 


من  ديوانى : رحلة وطن 

احمد المليجى 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق