]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " الأنثى القاتلة " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-12-17 ، الوقت: 14:07:40
  • تقييم المقالة:

.. " الأنثى القاتلة " ..

.........................

ما عَرَفَتْ عيْني مِثلُ فؤادي

أنثى تهوى الموتَ بلا سَبَبِ

فهواها ، كالليلِ يُطاردني

يسقيني الموتَ مِن الرَهَبِ

أكتُبُ أشْعاراً تُسْكِرُها

تُرْسِلُ نَظَرَاتٍ كالشُّهُبِ

إنْ غِبْتُ ساعاتٍ كالبدر

ترمي الأعذارَ على الغَضَبِ

أفإنْ أجْبَرْتُ أنا عيْني

أيسيلُ الدمعُ على النُصُبِ ؟

أبحثُ عن حَلٍ يُرضيها

تغتالُ الفرحةَ مِن كُتُبي

فإذا ما بِتُّ أُعاديْها

أيجيءُ الصبحُ بلا سُحُبِ ؟

ما عَرَفَتْ عيْني مِثلُ فؤادي

أنثى تهوى الموتَ بلا سَبَبِ

الشمسُ تلاقتْ في يَدِها 

وأنا المَصْلوبُ على اللهَبِ

والصبحُ خجولٌ في غَدِها

هلْ يبقى القربُ مِن العَجَبِ ؟

أشقاني هواها يا قلبي

فإلامَ الصَّبْرُ على الكُرَبِ ؟

............................

.. "عمرو المليجي " ..

مصــــر 17/12/2013

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق