]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بلا رحمة !! المستشار محمود بركات

بواسطة: المستشار محمود بركات  |  بتاريخ: 2013-12-17 ، الوقت: 10:40:32
  • تقييم المقالة:

كان يمشي مسرعا نحو المسجد لصلاة الجمعة فأذا به ينكب علي وجه مغشياً علية من موجة البرد القارس الذي أجتاحت البلاد ... وكانت قدماة لونها ازرق ولون وجهة بلا قطرة دماء تسري فيه..... أنة شاب في مقتبل العمر جاء من صعيد البلاد ليحقق لنفسة واهلة فرصة الحياة بأنسانية وشيء من الكرامة...!! أنة يعمل في مجال البناء والمقاولات ... عامل مصري بسيط يدخر أجره أو معظمة ويكتفي بوجبة واحدة يومياً مكرره طوال غربته وأغترابة وهي الفول والعيش ..... يا لها من حياة ..!! أنة يمد مهرولاً للحاق بصلاة الجمعة ويرتدي شبشب في قدمة ولون قدمة ازرق وكأن الدم قد تجمد بهما ولون وجهة شاحب ليس فية قطرة دماء فأذا بة يغشي علية بلا مقدمات ... فالفقر المطبق لا يحتاج مقدمات ...!! لقد أنهار دخل الأسرة الوحيد وتعطلت وتوقف الحلم ..!! أن لا أحد يعيره أي أهتمام وكأنة قطعة من طوب أو حتي حيوان نافق ...!! أنة مرمي علي الأرض والناس يهمون الي الصلاة ونظراتهم الية شك وريبة بانة يدعي الأنهيار مثل كثيريين لا نصدق فيهم سوي الأدعاء حتي نريح ضمائرنا ولا نخسر مالنا علي أشباه بني آدم ...!!  لقد لمح هذا الشاب المسكين أحد قرنائة الذين يوصلون طلبات الطعام الي المنازل ويقود دراجة بخارية وخلفة أحد زملائة يركب معة ... فتوقفوا لينجدوه ووضعوه ما بينهم علي الدراجة ثم أخذوه الي اقرب صيدلية فقام صاحبها برفض أستقباله وتقديم حتي قطعه من الفطن بها بعض من العطر لأفاقتة ...!! فأنصرف الجميع الي مكان آخر لمحاولة أنقاذة من قدره المحتوم بأنه لا يتجرأ مرة أخري للعيش في الاحلام وتحقيق الذات .... ثم قامت الصلاة ... اللهم تقبل....!!!

 بقلم المستشار محمود بركات

 

 

 


المستشار # محمود# بركات#


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق