]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغربة في الوطن!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2013-12-16 ، الوقت: 19:59:39
  • تقييم المقالة:

المواطن في بلادنا إذا طالب بحقوقه المشروعة و أبسط حرياته يقوم النظام فورا بسحقه و رميه إلى ما وراء الشمس!

ولكن في نفس الوقت رجال المخابرات الدولية و الإقليمية تصول و تجول في بلادنا بكل حرية وعلى مرأى و مسمع أجهزة النظام ومع ذلك لا يتعرضون لأي عوائق وقد يقوم النظام بتسهيلات لهم لكي يقوموا بمهماتهم الجاسوسية و المخابراتية بأسهل طريقة و يعودون الى بلادهم بأقصى و أسرع الطرق.

  ورغم هذه السخافات من قبل النظام إلا أنها دائما ترفع الشعارات الوطنية و القومية و تملأ إعلامها بالأبواق التي تصيح ليل نهار بالوطنية و حب الوطن و محاربة الإمبريالية  و التوسعية.!   وبذلك نحتاج إلى تعريف جديد للوطنية و حب الوطن و التضحية لأجله، لأن الوطنية أصبحت عبارة عن خدمة الأعداء و سحق المواطنين في قاموس الأنظمة القمعية. المواطنين في ظل الأنظمة القمعية لا يحسون بالغربة إلا في بلادهم !

ورجال المخابرات و الجواسيس يحسون بأنهم في أوطانهم عندما يكونون في بلادنا بسبب الانظمة القمعية التي تخدمهم و لا تتجرأ أن تواجههم بل تظهر شجاعتها على شعوبها المغلوبة!    

ولذلك أقول بملء فمي:.  

موطني موطني

الفساد و الدمار و الخراب و الخيانة في رباك، في رباك

  موطني موطني

خيرك للسارقين ، سجنك للمساكين

لو نطقنا بالحرية صرنا من المقبوحين في هواك في هواك،

  موطني موطني،

لا تلمنا إن لعننا كل ذرات الوطن،

لا تلمنا لو خرجنا من مظلات الوطن،

فالوطن صار نعيما يؤوي كل الخائنين،

فالوطن صار جحيما لجميع الثائرين،

فالوطن صار كابوسا لأحلام الجائعين،

موطني موطني

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق